التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 977, entry [1330]383 chars
٦٧٨ ـ أحمد بن الطولونى، المعلم شهاب الدين المصرى: تردد إلى مكة للهندسة على العمارة بالحرم الشريف وغيره من المآثر بمكة غير مرة، آخرها سنة إحدى وثمانمائة مع الأمير بيسق الظاهرى، وتوجه منها بعد الفراغ من العمارة، فى أوائل صفر سنة اثنتين وثمانمائة. وأدركه الأجل بعسفان (١) فى يوم الجمعة عاشر صفر، فحمل إلى مكة، ودفن بالمعلاة. وكان الملك الظاهر صاحب مصر، صاهره على ابنته. ونال بذلك وجاهة.