التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 951, entry [1290]3,179 chars
٦٣٩ ـ أحمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن على بن عبد الله الفاسى الأصل، المقدسى المولد، الشيخ شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن عثمان الخليلى شهرة: نزيل غزة، هكذا أملى علىّ نسبه هذا، وسألته عن مولده فقال: فى ثامن عشرى شهر رجب سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. سمع بالقدس، على أبى الفتح الميدومى المسلسل بالأولي…
▸ expand full passage (3,179 chars)٦٣٩ ـ أحمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن على بن عبد الله الفاسى الأصل، المقدسى المولد، الشيخ شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن عثمان الخليلى شهرة: نزيل غزة، هكذا أملى علىّ نسبه هذا، وسألته عن مولده فقال: فى ثامن عشرى شهر رجب سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. سمع بالقدس، على أبى الفتح الميدومى المسلسل بالأولية، وجزء ابن عرفة، وجزء البطاقة والغيلانيات، سوى الجزء السابع والثامن، وغير ذلك، وعلى المسند شمس الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الكريم القرشى الذهبى، جزء الغطريف عن أبى الفرج عبد الرحمن بن أبى عمر، والفخر بن البخارى، وزينب بنت مكى، عن ابن طبرزد، وأربعين الصوفية، لأبى نعيم الأصبهانى، عن أحمد بن أبى الخير الرازى، بإجازته عنالحداد عنه. وعن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن جماعة المقدسى [ .... ] (١). والجزء الثالث من مسلسلات ابن مسدى عن الرضى بن خليل العسقلانى المكى، عنه، وغير ذلك على جماعة منهم: الشيخ فخر الدين النويرى، والحافظ صلاح الدين العلائى، وأجاز له من دمشق جماعة منهم: محمد بن أبى بكر بن أحمد بن عبد الدايم المقدسى. وحدث، قرأت عليه فى الرحلة الأولى: جزء ابن عرفة، والبطاقة بغزة، وسمعت عليه بها فى الرحلة الثانية، مع صاحبنا الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر، أدام الله النفع به: جزء الغطريف، وأحاديث من الأربعين المسلسلات. وكانت لديه فضيلة فى العلم، وله شهرة فى الصلاح والخير. وبلغنى أنه ينتحل فى التصوف مذهب ابن عربى، وكان أنشأ بغزة جامعا، وذكر لى أنه قدم مكة مرارا وجاور بها، ثم حج فى سنة أربع وثمانمائة، وأقام بمكة حتى توفى يوم الخميس مستهل صفر سنة خمس وثمانمائة، بمنزله برباط الدمشقية بأسفل مكة، وصلى عليه ضحوة، ودفن بالمعلاة، وشهدت الصلاة عليه ودفنه. أخبرنى الشيخ الفاضل الخير شهاب الدين أحمد بن محمد بن عثمان الخليلى بغزة من طريق الشام فى الرحلة الأولى، والعلامة شمس الدين محمد بن العلامة تقى الدين إسماعيل ابن على القلقشندى، بقراءتى عليه بالمسجد الأقصى، والعلامة أبو حفص عمر بن أبى الحسن الأنصارى، بقراءتى عليه بالقاهرة، أن أبا الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى القاسم الميدومى، أخبرهم سماعا. (ح): وقرأت على أبى الفرج عبد الرحمن بن أحمد الغزى، بظاهر القاهرة قال: أنا على ابن إسماعيل بن قريش المخزومى، وصالح بن مختار الأشنهى، وجماعة، قال ابن قريش والميدومى: أنا النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحرانى ـ زاد ابن قريش ـ وأبو محمد عبد العزيز بن محمد الأنصارى. وقال الأشنهى: أنا أحمد بن عبد الدائم المقدسى، قال: أنا أبو الفرج أبو عبد المنعم بن عبد الوهاب الحرانى، قال: أنا أبو القاسم على بن أحمد بن بيان.(ح): وقرأت على مريم بنت أحمد الأذرعى، أخبرك على بن عمر الصوفى أن أبا القاسم عبد الرحمن بن مكى أخبره قال: أنا جدى أبو طاهر الحافظ، قال: أنا أبو القاسم على بن حسين الربعى، قال: وابن بيان: أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد البزاز قال: أنا أبو على إسماعيل بن محمد الصفار، قال: أنا أبو الحسن بن عرفة العبدى قال: ثنا المبارك بن سعيد، أخو سفيان الثورى، عن موسى الجهنى عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «أيمنع أحدكم أن يكبر فى دبر كل صلاة عشرا، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، وذلك فى خمس صلوات، خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة فى الميزان، وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وسبح ثلاثا وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف فى الميزان، ثم قال: فأيكم يعمل فى يوم ألفين وخمسمائة حسنة». هذا حديث حسن صحيح، أخرجه مسلم فى صحيحه من طرق، وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة، عن أبى عبد الرحمن زكريا بن يحيى بن إياس السجزى، المعروف بخياط السنة، عن الحسن بن عرفة، فوقع لنا بدلا له عاليا بثلاث درجات، ولله الحمد والمنة.