Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٦٢١ ـ أحمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف الذروى الأصل، المكى المولد والدار، المعروف بابن المرشدى المصرى، يلقب بالشهاب بن الجمال:

٦٢١ ـ أحمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف الذروى الأصل، المكى المولد والدار، المعروف بابن المرشدى المصرى، يلقب بالشهاب بن الجمال:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 936, entry [1272]671 chars
    ٦٢١ ـ أحمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف الذروى الأصل، المكى المولد والدار، المعروف بابن المرشدى المصرى، يلقب بالشهاب بن الجمال: ولد بمكة سنة اثنتين وثمانمائة، وسمع بها معنا كثيرا على شيخنا مسند الحجاز، القاضى زين الدين أبى بكر بن الحسين المراغى وغيره، وحفظ المنهاج للنووى وغيره، وحضر دروس الفقه …
    ▸ expand full passage (671 chars)
    ٦٢١ ـ أحمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف الذروى الأصل، المكى المولد والدار، المعروف بابن المرشدى المصرى، يلقب بالشهاب بن الجمال: ولد بمكة سنة اثنتين وثمانمائة، وسمع بها معنا كثيرا على شيخنا مسند الحجاز، القاضى زين الدين أبى بكر بن الحسين المراغى وغيره، وحفظ المنهاج للنووى وغيره، وحضر دروس الفقه وغيره، عند غير واحد من الفضلاء بمكة، وزار المدينة النبوية ماشيا فى بعض السنين، وكان ذا خير ودين وعبادة وحياء. ودخل اليمن غير مرة، منها فى صحبة والده، فى سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، وعاد فى أواخرها إلى مكة، فأدركه الأجل فى البحر، على نحو يومين من جدة، فمات غريقا شهيدا فى نصف ذى القعدة من سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة. وما عرف له خبر بعد الغرق، وفاز بالشهادة، رحمه الله تعالى.