التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 926, entry [1262]1,078 chars
٦١٢ ـ أحمد بن غنائم المكى، الشاعر المعروف بابن غنائم، يلقب بالشهاب: أجاز له فى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة باستدعاء الشيخ عبد الله بن خليل المكى وغيره: الدشتى والقاضى سليمان بن حمزة، والمطعم، وابن مكتوم، وابن عبد الدايم،وابن سعد، وآخرون. ومدح غير واحد من أمراء مكة، منهم ثقبة بن رميثة بن أبى نمى، بقصيدة أ…
▸ expand full passage (1,078 chars)٦١٢ ـ أحمد بن غنائم المكى، الشاعر المعروف بابن غنائم، يلقب بالشهاب: أجاز له فى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة باستدعاء الشيخ عبد الله بن خليل المكى وغيره: الدشتى والقاضى سليمان بن حمزة، والمطعم، وابن مكتوم، وابن عبد الدايم،وابن سعد، وآخرون. ومدح غير واحد من أمراء مكة، منهم ثقبة بن رميثة بن أبى نمى، بقصيدة أولها: ما خفقت فوق منكب عذبه ... على فتى كابن منجد ثقبه ولم أظفر منها إلا بأبيات يأتى ذكرها فى ترجمة ثقبة. وبلغنى أن بعض الناس ينكر أن تكون هذه القصيدة لابن غنائم، ويزعم أنه انتحلها، وأن بعض الأشراف ولاة مكة، غضب على ابن غنائم غضبا كثيرا بسبب هذه القصيدة؛ لما فيها من تفضيل ثقبة عليهم. وله فى مبارك بن عطيفة بن أبى نمى قصيدة مدحه بها، أولها [من الكامل]: إن شط من قرب الحبيب مزاره ... ونأت بغير رضا المتيم داره وتواصلت أجفانه وسهاده ... وجرى بماق دموعه تياره فغرامه أضحى لديه غريمه ... وحنينه أمسى عليه شعاره ولربما يقضى بأحكام الهوى ... وجدا عليك وما انقضت أوطاره أخفى هواه وما أسر ونفسه ... دمع يحدر سيله تذكاره وقف الهوى بى حيث أنت كما الثنا ... وقف على من طاب منه فخاره توفى ابن غنائم المذكور، سابع عشرى جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وسبعمائة بمكة، وله بها الآن بنت تسمى رحمة.