Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٦٠٥ ـ أحمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى، السيد الشريف القاضى شهاب الدين أبو العباس بن السيد نور الدين بن السيد القدوة أبى عبيد الله الفاسى المكى المالكى:

٦٠٥ ـ أحمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى، السيد الشريف القاضى شهاب الدين أبو العباس بن السيد نور الدين بن السيد القدوة أبى عبيد الله الفاسى المكى المالكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 922, entry [1255]2,376 chars
    ٦٠٥ ـ أحمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى، السيد الشريف القاضى شهاب الدين أبو العباس بن السيد نور الدين بن السيد القدوة أبى عبيد الله الفاسى المكى المالكى: والدى تغمده الله برحمته. ولد فى الثانى والعشرين من ربيع الأول سنة أربع وخمسين وسبعمائة بمكة، وسمع بها على قاضيها شهاب الدين الطبرى …
    ▸ expand full passage (2,376 chars)
    ٦٠٥ ـ أحمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى، السيد الشريف القاضى شهاب الدين أبو العباس بن السيد نور الدين بن السيد القدوة أبى عبيد الله الفاسى المكى المالكى: والدى تغمده الله برحمته. ولد فى الثانى والعشرين من ربيع الأول سنة أربع وخمسين وسبعمائة بمكة، وسمع بها على قاضيها شهاب الدين الطبرى تساعيات جده الرضى الطبرى، وتفرد بها عنه، وعلى الشيخ خليل المالكى: صحيح مسلم، خلا المجلد الرابع، من تجزئة أربعة، وسمعه بكماله على الشيخ عبد الله اليافعى، وعلى القاضى عز الدين بنجماعة الأربعين التساعية له، ومنسكه الكبير وغير ذلك، وعليه وعلى القاضى موفق الدين الحنبلى، قاضى الحنابلة بمصر، جزء ابن نجيد، ثم على جماعة من شيوخ مكة بطلبه، وسمع بالقاهرة من قاضيها أبى البقاء السبكى، صحيح البخارى، ومن غيره، وسمع بحلب، وأجاز له جماعة من أصحاب ابن البخارى وطبقته وغيرهم. وحفظ كتبا علمية فى صغره، واشتغل فى الفقه والأصول والعربية، والمعانى والبيان والأدب، وغير ذلك. وكان ذا فضل ومعرفة تامة بالأحكام والوثائق، وله نظم كثير ونثر، ويقع له فى ذلك أشياء حسنة. ومن شيوخه فى الفقه والنحو الشيخ أبو العباس بن عبد المعطى المكى النحوى، وأذن له فى الإفتاء، والشيخ موسى المراكشى، وأخذ عن القاضى أبى الفضل النويرى أشياء من العلم، ومن غير واحد بمصر وغيرها، ودرس وأفتى كثيرا وحدث. أخذت عنه بمنى ومكة، وسمع من الطلبة، وله تواليف فى مسائل. وناب عنى فى الحكم بأخرة، وقبلى عن ابن أخته القاضى سراج الدين عبد اللطيف ابن أبى الفتح الحنبلى، وعن القاضى جمال الدين بن ظهيرة فى وقائع، وناب فى مثل ذلك عن القاضى محب الدين النويرى، ووالده القاضى أبى الفضل، وناب فى العقود عن القاضى محب الدين النويرى وعن ابنه القاضى عز الدين النويرى. وولى مباشرة الحرم بعد أبيه فى سنة إحدى وسبعين، وباشر ذلك من هذا التاريخ إلى حين وفاته ودخل ديار مصر مرات، والشام مرتين، واليمن مرتين. وزار المدينة النبوية مرات كثيرة، وكان فى بعضها ماشيا، وجاور بالمدينة أوقاتا كثيرة وكان معتبرا فى بلده، وله مكانة عند ولاتها وقضاتها، ويدخلونه فى أمورهم وينهض بالمقصود منه، وكان كثير المروءة والإحسان إلى الفقراء وغيرهم. توفى بإثر صلاة الصبح بكرة يوم الجمعة الحادى والعشرين من شوال سنة تسع عشرة وثمانمائة بمكة، وصلى عليه عقيب الجمعة عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة بجوار ابنته السيدة أم هانئ، وكان بها مغرما. وماتت فى مستهل صفر سنة ست عشرة وثمانمائة، وكانت جنازتهما مشهودة. ومن شعره مدائح نبوية، ومدائح فى أمراء مكة، منهم السيد حسن بن عجلان، ورزق منه قبولا وصاهره على ابنته أم هانئ، فمن مدائحه فيه، قوله من قصيدة سمعتهاعليه [من الطويل]: عدلت فما يورى الهلالا المشارق (١) ... لتنظره بالمغربين الخلائق فما رامح إلا بخوفك أعزل ... ولا صامت إلا بفضلك ناطق