Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٦٨ ـ أحمد بن أبى بكر عبد الله بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس ابن أبى عبد الله العسقلانى، يكنى أبا الفضل، ويلقب بالعلم، ويعرف بابن خليل المكى الشافعى:

٥٦٨ ـ أحمد بن أبى بكر عبد الله بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس ابن أبى عبد الله العسقلانى، يكنى أبا الفضل، ويلقب بالعلم، ويعرف بابن خليل المكى الشافعى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 889, entry [1216]2,657 chars
    ٥٦٨ ـ أحمد بن أبى بكر عبد الله بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس ابن أبى عبد الله العسقلانى، يكنى أبا الفضل، ويلقب بالعلم، ويعرف بابن خليل المكى الشافعى: سمع بمكة من ابن الجميزى: الثقفيات، ومن ابن أبى الفضل المرسى، وعمه سليمان، وابن مسدى، والتاج ابن عساكر، وابنه أبى اليمن كثيرا، ومن غيرهم. وسمع بمص…
    ▸ expand full passage (2,657 chars)
    ٥٦٨ ـ أحمد بن أبى بكر عبد الله بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس ابن أبى عبد الله العسقلانى، يكنى أبا الفضل، ويلقب بالعلم، ويعرف بابن خليل المكى الشافعى: سمع بمكة من ابن الجميزى: الثقفيات، ومن ابن أبى الفضل المرسى، وعمه سليمان، وابن مسدى، والتاج ابن عساكر، وابنه أبى اليمن كثيرا، ومن غيرهم. وسمع بمصر بعد الستين وستمائة، من ابن سراقة: الموطأ، رواية يحيى بن يحيى، ومن النجيب الحرانى جزء ابن عرفة، ومن الرشيد العطار، وابن علاق، وشيخ الشيوخ الأنصارى، وخطيب المقياس وغيرهم. وحدث، سمع منه نجم الدين بن عبد الحميد: الأربعين الثقفية، وسمع منه خطيب سبتة (١) ابن رشيد الفهرى. وذكر أنه لقيه بمكة، مع أخيه الرضى ابن خليل، وسمع منهما بمنزلهما من الحرم الشريف، وترجمهما بالأخوين الفاضلين، فقيهى الحرم ومفتييه، وترجم العلم صاحبه بالصالح المبارك.وذكر أنه لما اجتمع بالعلم كان بحالة ترضى، وأنهما تخفيا وبالغا فى البر والتأنيس، وكتب عن العلم حكاية تتعلق بالحجر المقابل لدار أبى بكر الصديق رضى الله عنه، ذكرناها فى المقدمة، وسمع من الحافظ البرزالى رابع الثقفيات، وذكره فى معجمه، وقال: أحد فقهاء مكة، وكان رجلا صالحا كثير العبادة. ووجدت بخط الميورقى (٢) أن العلم ابن خليل هذا، قال له: إن ابن خشيش قال له قبل موته بأشهر: لى إليك حاجة، أتقضيها لى؟ قال: فقلت له: مقضية يا سيدى، أو نحو ذلك. فقال: حاجتى إليك أن تفتى المسلمين بارك الله فيك. انتهى. وهذا إذن من ابن خشيش فى الإفتاء، إن لم يكن أذن له فى ذلك من قبل. وذكر لى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، أنه ألف منسكا فى كراريس، وجزءا لطيفا فى الدماء، وغير ذلك. وكان يكتب بخطه فى نسبه القرشى العثمانى، واشتهرت هذه النسبة فى أقاربه من بعده، ورأيت نسبه إلى سيدنا عثمان رضى الله عنه، منقولا بخط ابن أيبك الدمياطى، عن خط شيخ الإسلام تقى الدين السبكى، عن إملاء شيخنا بهاء الدين عبد الله بن خليل ابن أخى المذكور، قال: وكان شيخنا لا يذكر فى نسبته إلا المكى، بغير زيادة، وكذلك والده، ورأيت بخط عمه نجم الدين بن فى نسبته: الكنانى، وذلك مخالف لما ادعاه العلم من النسب إلى عثمان رضى الله عنه، فالله أعلم، ورأيت نسبه إلى عثمان رضى الله عنه، بخط ابن رافع فى معجمه، فى ترجمة الشيخ بهاء الدين، وسيأتى فى ترجمته. وذكره العفيف المطرى فى ذيله لطبقات الفقهاء لابن كثير، وذكر أنه كان فقيها فاضلا، نقالا ثقة، وأنه توفى عشية الثلاثاء الثانى والعشرين من شعبان سنة تسع وثمانين وستمائة، وصلى عليه أخوه الرضى، وأنه ولد يوم السبت منتصف ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وستمائة. انتهى. وقال البرزالى: قال الذهبى: مات سنة تسعين، وله ثلاثة وخمسون سنة، وسألت ابن أخيه عبد الله عن وفاته، فلم يحققها، ولكنه قال: قبل والدى بنحو أربع سنين أو أكثر، وكلاهما مات بمكة ودفن بالمعلاة.قال: ثم اجتمعت بشرف الدين خليل بن محمد بن عيسى بن يحيى بن خليل العسقلانى المكى فى شوال سنة ست وعشرين وسبعمائة بجامع دمشق. فذكر أنه توفى سنة ثمان وثمانين فى آخر السنة. قال: وهى سنة مولدى، فإنى ولدت فى رجب منها. وكان والدى يقول: مات العلم فى السنة التى ولد خليل فيها، سنة ثمان وثمانين وستمائة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 889, entry [1216]343 chars
    ن رضى الله عنه، بخط ابن رافع فى معجمه، فى ترجمة الشيخ بهاء الدين، وسيأتى فى ترجمته. وذكره العفيف المطرى فى ذيله لطبقات الفقهاء لابن كثير، وذكر أنه كان فقيها فاضلا، نقالا ثقة، وأنه توفى عشية الثلاثاء الثانى والعشرين من شعبان سنة تسع وثمانين وستمائة، وصلى عليه أخوه الرضى، وأنه ولد يوم السبت منتصف ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وستمائة. انتهى. وقال