Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٦٠ ـ أحمد بن أبى طالب بن أبى بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله البغدادى، أبو العباس، وأبو جعفر الحمامى، المعروف بالزانكى ـ بزاى ونون

٥٦٠ ـ أحمد بن أبى طالب بن أبى بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله البغدادى، أبو العباس، وأبو جعفر الحمامى، المعروف بالزانكى ـ بزاى ونون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 883, entry [1207]1,756 chars
    ٥٦٠ ـ أحمد بن أبى طالب بن أبى بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله البغدادى، أبو العباس، وأبو جعفر الحمامى، المعروف بالزانكى ـ بزاى ونون ـ: نزيل مكة. ذكره ابن رافع فى معجمه؛ لأنه من شيوخه بالإجازة، وذكر أنه سمع من عمه الأنجب بن أبى السعادات جزءا من الفوائد الحسان، من حديث أبى بكر بن أبى الصقر، ويعر…
    ▸ expand full passage (1,756 chars)
    ٥٦٠ ـ أحمد بن أبى طالب بن أبى بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله البغدادى، أبو العباس، وأبو جعفر الحمامى، المعروف بالزانكى ـ بزاى ونون ـ: نزيل مكة. ذكره ابن رافع فى معجمه؛ لأنه من شيوخه بالإجازة، وذكر أنه سمع من عمه الأنجب بن أبى السعادات جزءا من الفوائد الحسان، من حديث أبى بكر بن أبى الصقر، ويعرف بابن النمط، عن ابن البطى، عن ابن خيرون عنه، وجزءين أول وثانى، فيهما ستة عشر مجلسا من أمالى أبى القاسم الحرفى عن ابن البطى عن ابن أيوب عنه، وكتاب النهى عن الهجران للحربى عن ابن البطى عن ابن خيرون بسنده، وكتاب العمر والشيب؛ لأبى نعيم الحافظ، وثلاثة مجالس، من أمالى ابن البخترى، وجزء دخول الشبه والاعتقاد عن أبى زرعة وأبى حاتم، رواية عبد الرحمن بن حاتم عنهما، وغير ذلك. وحدث، فسمع منه قاضى القضاة شمس الدين محمد بن مسلم الحنبلى وغيره فى سنة ثمان وسبعمائة.وكان سبب ظهوره، أن المحدث أمين الدين ابن الوانى، لما حج فى سنة خمس وسبعمائة، ذكر له أنه سمع كثيرا بالعراق على جماعة منهم عمه الأنجب الحمامى، فلما عاد إلى دمشق نبه عليه، وذكره للطلبة، وفتش فى أجزاء ابن الجوهرى، فوجد اسمه فى عدة أسماء، منها ما وجد فى أصل سماعه، ومنها ما وجد فى ثبته أو ضمنا فى بعض الطباق. وتوفى فى سلخ جمادى الآخرة سنة تسع وسبعمائة بمكة المشرفة، بعد أن أقام بها مدة برباط مراغة. وجدت وفاته هكذا، بخط الجدّ أبى عبد الله الفاسى، وذكر أنها فى يوم الخميس، وأنه صلى عليه بعد العصر ودفن بالمعلاة. وقال: أخبرنى أنه ولد فى وسط سنة اثنتين وعشرين ببغداد، وجاور بمكة أكثر عمره، إلى أن توفى بها، ﵀. وذكر أنه سمع من جماعة من المتقدمين، وجد سماعه من بعضهم. وذكر أنه سمع أبا عبد الله الحسين بن الزبيدى وغيره. وكان من أهل الخير والصلاح رحمة الله تعالى عليه، وكناه جدى بأبى جعفر. انتهى. وقد أجاز لشيخنا بالإجازة، ناصر الدين محمد بن محمد بن داود بن حمزة المقدسى بخطه فى استدعاء رأيته، وتفرد بإجازته، ورباط مراغة هو الموضع المعروف ببيت الكيلانى. وذكره الذهبى، فى ذيل سير النبلاء، وأنه جاور بمكة أكثر زمانه.