Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٥٦ ـ أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر، الحافظ أبو عبد الرحمن النسائى:

٥٥٦ ـ أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر، الحافظ أبو عبد الرحمن النسائى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 880, entry [1203]1,388 chars
    ٥٥٦ ـ أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر، الحافظ أبو عبد الرحمن النسائى: أحد الأئمة الأعلام، ومؤلف السنن، وغيرها. روى عن إسحاق بن راهويه، وعيسى بن حماد، وقتيبة بن سعيد، وخلق كثيرين.روى عنه سننه: ابن السنى، وابن الأحمر وابن حيوية، والأسيوطى، وحمزة الكنانى، وبين رواياتهم اختلاف فى اللفظ والقدر. وأكبره…
    ▸ expand full passage (1,388 chars)
    ٥٥٦ ـ أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر، الحافظ أبو عبد الرحمن النسائى: أحد الأئمة الأعلام، ومؤلف السنن، وغيرها. روى عن إسحاق بن راهويه، وعيسى بن حماد، وقتيبة بن سعيد، وخلق كثيرين.روى عنه سننه: ابن السنى، وابن الأحمر وابن حيوية، والأسيوطى، وحمزة الكنانى، وبين رواياتهم اختلاف فى اللفظ والقدر. وأكبرها: رواية ابن الأحمر، روى عنه خلق كثير، منهم: الطحاوى، والطبرى، وابن الأعرابى. قال أبو عبد الله الحاكم: حدثنى على بن عمر الحافظ: أن أبا عبد الرحمن، خرج حاجا، فامتحن بدمشق، وأدرك الشهادة، فقال: احملونى إلى مكة، فحمل، وتوفى بها، وهو مدفون بين الصفا والمروة. وكانت وفاته فى شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة. قال الدارقطني: وكان أفقه مشايخ مصر فى عصره، وأعلمهم بالحديث والرجال. فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة، فسئل عن فضائل معاوية، فأمسك عنه، فضربوه فى الجامع، فقال: اخرجونى إلى مكة، فأخرجوه إلى مكة وهو عليل، وتوفى بها مقتولا شهيدا. وقال أبو سعيد بن يونس: أبو عبد الرحمن النسائى، كان إماما فى الحديث، ثقة ثبتا حافظا، وكان خروجه من مصر، فى ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة. توفى بفلسطين (١) فى يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة. وقال الطحاوى أيضا: توفى بفلسطين فى صفر. فيلخص من هذا أنه اختلف فى وفاته، وموضعها، فقيل: فى صفر بفلسطين، قاله الطحاوى، وابن يونس، وقيل: فى شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة بمكة، قاله الدارقطنى. وكان ﵀ كثير العبادة يصوم يوما ويفطر يوما، ومع ذلك يكثر الجماع وكان يكثر أكل الديوك، تشترى وتسمن، ويذكر أن ذلك منفعة فى باب الجماع. وكان يؤثر لبس البرود الخضر.
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 880, entry [1203]346 chars
    فأمسك عنه، فضربوه فى الجامع، فقال: اخرجونى إلى مكة، فأخرجوه إلى مكة وهو عليل، وتوفى بها مقتولا شهيدا. وقال أبو سعيد بن يونس: أبو عبد الرحمن النسائى، كان إماما فى الحديث، ثقة ثبتا حافظا، وكان خروجه من مصر، فى ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة. توفى بفلسطين (١) فى يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة. وقال الطحاوى أيضا: توفى بفلسطين