Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٥١ ـ أحمد بن سالم بن حسن الجدى، شهاب الدين، المعروف بابن أبى العيون:

٥٥١ ـ أحمد بن سالم بن حسن الجدى، شهاب الدين، المعروف بابن أبى العيون:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 878, entry [1198]796 chars
    ٥٥١ ـ أحمد بن سالم بن حسن الجدى، شهاب الدين، المعروف بابن أبى العيون: نزيل مكة وقاضى جدة. تفقه كثيرا بالشيخ نور الدين على بن أحمد بن سلامة السلمى، أحد فقهاء مكة، وحضر دروس شيخنا قاضى مكة جمال الدين محمد بن عبد الله بن ظهيرة، ودروس ابنه القاضى محب الدين. وكان لهما موادا. وجاءه توقيع لقضاء جدة فى سنة …
    ▸ expand full passage (796 chars)
    ٥٥١ ـ أحمد بن سالم بن حسن الجدى، شهاب الدين، المعروف بابن أبى العيون: نزيل مكة وقاضى جدة. تفقه كثيرا بالشيخ نور الدين على بن أحمد بن سلامة السلمى، أحد فقهاء مكة، وحضر دروس شيخنا قاضى مكة جمال الدين محمد بن عبد الله بن ظهيرة، ودروس ابنه القاضى محب الدين. وكان لهما موادا. وجاءه توقيع لقضاء جدة فى سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة، ووافقه على ذلك القاضى محب الدين بن ظهيرة، وتوجه لجدة فباشر بها الأحكام على صفة لا يعهد مثلها بجدة، ولم يسهل ذلك بالقاضى محب الدين، فاستدعاه إلى مكة لأمر، فلم يحضر، فعزله، ثم ولاه بعد ذلك الحكم بجدة، وسئل فى صرفه فوافق. وكان يعانى التجارة، وحصّل دنيا وعقارا. وكتب من «المنسك الكبير» للقاضى عز الدين بن جماعة ما يتعلق بمذهب الشافعى، وأفرده فى كراريس. وكان يذكر أنه من ربيعة الفرس.وتوفى بمكة فى أوائل ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وثاثمائة ودفن بالمعلاة، وهو فى عشر الخمسين ظنا.