Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٤٣ ـ أحمد بن خليل بن حسن الأنصارى المكى، المعروف والده بالفراء:

٥٤٣ ـ أحمد بن خليل بن حسن الأنصارى المكى، المعروف والده بالفراء:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 875, entry [1190]805 chars
    ٥٤٣ ـ أحمد بن خليل بن حسن الأنصارى المكى، المعروف والده بالفراء: نشأ بمكة وبها ولد فيما أحسب، وعنى بحفظ القرآن فجوده، وصار يصلى به التراويح إماما فى رمضان، ويخطب ليالى فى بعض المدارس، وعنى بالكتابة، حتى حسن خطه، ثم لاءم الدولة بمكة لأن مقبلا العرامى زوج أمه، كان يخدم الدولة ويسافر لهم إلى مصر، فاستك…
    ▸ expand full passage (805 chars)
    ٥٤٣ ـ أحمد بن خليل بن حسن الأنصارى المكى، المعروف والده بالفراء: نشأ بمكة وبها ولد فيما أحسب، وعنى بحفظ القرآن فجوده، وصار يصلى به التراويح إماما فى رمضان، ويخطب ليالى فى بعض المدارس، وعنى بالكتابة، حتى حسن خطه، ثم لاءم الدولة بمكة لأن مقبلا العرامى زوج أمه، كان يخدم الدولة ويسافر لهم إلى مصر، فاستكتبه إليهم، وعرفهم به، فعرفوه. فلما مات عمه صار يسافر للدولة إلى مصر، ويدخل فى أمورهم عند الناس، وحصل فى نفوس بعض أعراب الحجاز منه شئ، لتقصيره فى خدمتهم، فقدر أنه رافق بعضهم فى السفر إلى مكة، فى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، فقتل فيما بين العقبة (١) وينبع (٢)، فى ليلة سابع ربيع الآخر من هذه السنة، ووصل رفيقه بحوائجه.وذكر أنه فارقه ليلا لحاجة له فى بعض الطرق، فأتاه من لا يعرفه فقتله، واتّهم به رفيقه، والله أعلم. وكان كثير الإذاية للناس والتسلط عليهم، وعليه اعتمدت فيما ذكرته من نسبته إلى الأنصار، سامحه الله.