Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٣٨ ـ أحمد بن الحسين البردعى الفقيه أبو سعيد الحنفى:

٥٣٨ ـ أحمد بن الحسين البردعى الفقيه أبو سعيد الحنفى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 873, entry [1185]1,597 chars
    ٥٣٨ ـ أحمد بن الحسين البردعى الفقيه أبو سعيد الحنفى: انتهت إليه مشيخة الحنفية ببغداد، وتفقه على أبى على الدقاق، والإمام أبى الحسن على بن موسى بن نصر، وعليه تفقه أبو الحسن الكرخى، وأبو طاهر الدباس القاضى، وأبو عمرو الطبرى، وقطع داود بن على الظاهرى لما ناظره ببغداد. وكان أقام بها سنين كثيرة، ثم خرج إل…
    ▸ expand full passage (1,597 chars)
    ٥٣٨ ـ أحمد بن الحسين البردعى الفقيه أبو سعيد الحنفى: انتهت إليه مشيخة الحنفية ببغداد، وتفقه على أبى على الدقاق، والإمام أبى الحسن على بن موسى بن نصر، وعليه تفقه أبو الحسن الكرخى، وأبو طاهر الدباس القاضى، وأبو عمرو الطبرى، وقطع داود بن على الظاهرى لما ناظره ببغداد. وكان أقام بها سنين كثيرة، ثم خرج إلى الحج، فقتل بمكة فى وقعة القرامطة فى العشر الأول من ذى الحجة سنة سبع عشرة وثلاثمائة. والبردعى ـ بباء موحدة وراء ساكنة ودال مهملة مفتوحة بعدها عين ثم ياء النسبة ـ وهذه إلى بردعة (٢)، بلد فى أقصى بلاد أذربيجان. ذكره الخطيب والذهبى فى العبر. وذكر أنه توفى بمكة فى وقعة القرامطة. وقد ذكر مناظرته مع داود الخطيب فيما نقله عنه عبد القادر الحنفى فى طبقاته لأن فيها بعد أن ذكر من شيوخه وتلامذته، ما ذكرناه عن الخطيب. وذكر ـ يعنى الخطيب ـ أنه دخل بغداد حاجا، فوقف على داود بن على صاحب الظاهر، وكان يكلم رجلا من أصحاب أبى حنيفة، ﵀، وقد ضعف فى يده الحنفى، فجلس يسأله عن بيع أمهات الأولاد. فقال: يجوز. فقال له: لم قلت؟ قال: لأنا أجمعنا على جواز بيعهن قبل العلوق، فلا نزول عن هذا الإجماع إلا بإجماع مثله. فقال له: أجمعنا بعد العلوق قبل وضع الحمل أنه لا يجوز بيعها، فيجب أن نتمسك بهذا الإجماع، ولا نزول عنه إلا بإجماع مثله، فانقطع داود، وقال: ينظر فى هذا. وقام أبو سعيد، فعزم على القعود ببغداد والتدريس، لما رأى من غلبة أصحاب الظاهر. فلما كان بعد مديدة، رأى فى المنام كأن قائلا يقول له: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) [سورة الرعد: ١٧]، فانتبه بدق الباب فإذاقائل يقول: قد مات داود بن على صاحب المذهب. فإن أردت أن تصلى عليه فاحضر. وأقام أبو سعيد ببغداد سنين كثيرة يدرس، ثم خرج إلى الحج، فقتل فى وقعة القرامطة مع الحاج، سنة سبع عشرة وثلاثمائة. انتهى.