Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٣٠ ـ أحمد بن الجوبان الدمشقى، شهاب الدين المعروف بالذهبى:

٥٣٠ ـ أحمد بن الجوبان الدمشقى، شهاب الدين المعروف بالذهبى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 868, entry [1176]926 chars
    ٥٣٠ ـ أحمد بن الجوبان الدمشقى، شهاب الدين المعروف بالذهبى: ولد بدمشق ونشأ بها، وعنى بصناعة الذهب، وبالكتابة، فجوّد فيها وجلس فى بعض القياسر بدمشق للتجارة فى البز، فعرفه بسبب ذلك أعيان من أهل دمشق، ولاءم جماعة منهم، وشاركهم فى استئجار بعض المزدرعات وغيرها. فحصّل دنيا، واشتهر عند الناس. وكان مع ذلك يح…
    ▸ expand full passage (926 chars)
    ٥٣٠ ـ أحمد بن الجوبان الدمشقى، شهاب الدين المعروف بالذهبى: ولد بدمشق ونشأ بها، وعنى بصناعة الذهب، وبالكتابة، فجوّد فيها وجلس فى بعض القياسر بدمشق للتجارة فى البز، فعرفه بسبب ذلك أعيان من أهل دمشق، ولاءم جماعة منهم، وشاركهم فى استئجار بعض المزدرعات وغيرها. فحصّل دنيا، واشتهر عند الناس. وكان مع ذلك يحضر مجالس العلم والحديث، وينظر فى بعض كتب الفقه والحديث والأدب، فتنبه ونظم الشعر، وتردد إلى مكة للحج والتجارة مرات، ودخل اليمن فى سنة ست عشرة وثمانمائة للتجارة ولو كالة عن بعض أصحابه، ومعه كتاب من صاحب مصر إلى صاحب اليمن بتجهيز الكارم إلى مصر، فلم ير ما كان يؤمله، وعاد إلى مكة، وهو كثير الألم لذلك، فمرض بعد وصوله إلى مكة بقليل فى أيام الحج، وحج وهو عليل، فأدركه الأجل بمنى بعد الوقوف بعرفة فى ليلة ثانى النحر سنة ست عشرة، ونقل إلى مكة بعد غسله وتكفينه بمنى، ودفن بالمعلاة عن خمسين سنة أو نحوها، وهو ممن عرفناه بدمشق فى الرحلة الأولى، وسمع معنا فيها من بعض شيوخنا، وأمر ابنه بالسماع معنا، فسمع كثيرا، والله ينفعنا أجمعين بذلك.