Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٢٧ ـ أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على ابن قتادة الحسنى المكى:

٥٢٧ ـ أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على ابن قتادة الحسنى المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 866, entry [1173]1,186 chars
    ٥٢٧ ـ أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على ابن قتادة الحسنى المكى: ولى إمرة مكة شريكا لعنان بن مغامس فى ولايته الأولى بتفويض من عنان إليه، ليستظهر به على آل عجلان المنازعين له فى ذلك. وكان الخطيب بمكة يدعو فى خطبته لأحمد بن ثقبة هذا مع عنان، وهو فى هذا كله ضرير؛ لأن ابن عمه أح…
    ▸ expand full passage (1,186 chars)
    ٥٢٧ ـ أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على ابن قتادة الحسنى المكى: ولى إمرة مكة شريكا لعنان بن مغامس فى ولايته الأولى بتفويض من عنان إليه، ليستظهر به على آل عجلان المنازعين له فى ذلك. وكان الخطيب بمكة يدعو فى خطبته لأحمد بن ثقبة هذا مع عنان، وهو فى هذا كله ضرير؛ لأن ابن عمه أحمد بن عجلان، اعتقله مع ابنه على، وأخيه حسن بن ثقبة، وابن عمهم عنان، ومحمد بن عجلان فى أول سنة سبع وثمانين وسبعمائة، كما يأتى ذكره فى ترجمة أحمد بن عجلان.فلما مات كحلوا كلهم، غير عنان، فإنه هرب فى تاسع عشرى شعبان، سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، وبلغنى أنه لما كحل، أصاب المرود ظاهر إحدى عينيه فلم تذهب، وأصاب جوف الأخرى فأذهبها. فلما كحل ابنه على وصاح، ذهل أبوه، ففتح عينه ينظر إليه، وقال: واولداه، ففطن له بعض الحاضرين، فأشار بكحله ثانيا فكحل، ولم يكن له ذنب يوجب اعتقال أحمد بن عجلان له؛ لأنه كان مظهرا لطاعته، غير موافق لأخيه حسن وعنان، فى مشاققتهم لأحمد بن عجلان، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا. وكان أحمد بن ثقبة أجمل بنى حسن حالا فى حياة أحمد بن عجلان؛ لأنه كان أكثرهم سلاحا وخيلا وإبلا وعقارا وغلة، ولم يكن فى بنى حسن من يناظر أحمد بن عجلان فى الحشمة غيره. ولما توفى خلف أربعة ذكور وبعض بنات، وتوفى فى آخر المحرم سنة اثنتى عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. وقد قارب السبعين أو بلغها.