Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥١٦ ـ أحمد بن أحمد بن عثمان الدمنهورى، شهاب الدين، المعروف بابن كمال:

٥١٦ ـ أحمد بن أحمد بن عثمان الدمنهورى، شهاب الدين، المعروف بابن كمال:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 860, entry [1162]1,601 chars
    ٥١٦ ـ أحمد بن أحمد بن عثمان الدمنهورى، شهاب الدين، المعروف بابن كمال: نزيل مكة المشرفة. ولد بدمنهور الوحش من ديار مصر، وصحب قاضيها القاضىزين الدين الأنصارى، وكان من خواصه، وتردد معه وقبله وبعده، إلى مكة المشرفة مرات، وجاور بها كرات، منها فى سنة إحدى وثمانمائة، مع الرجبية التى كان أميرها بيسق، وأقام …
    ▸ expand full passage (1,601 chars)
    ٥١٦ ـ أحمد بن أحمد بن عثمان الدمنهورى، شهاب الدين، المعروف بابن كمال: نزيل مكة المشرفة. ولد بدمنهور الوحش من ديار مصر، وصحب قاضيها القاضىزين الدين الأنصارى، وكان من خواصه، وتردد معه وقبله وبعده، إلى مكة المشرفة مرات، وجاور بها كرات، منها فى سنة إحدى وثمانمائة، مع الرجبية التى كان أميرها بيسق، وأقام بها حتى حج فى سنة ثلاث وثمانمائة، وتوجه فيها صحبة المصريين إلى بلاده؛ وعاد منها إلى مكة فى سنة أربع وثمانمائة، فحج وأقام بها حتى توجه لبلاده بعد الحج من سنة عشر وثمانمائة، وعاد فى السنة التى بعدها فحج وأقام بمكة حتى مات، إلا أنه بعد الحج من سنة ثمان عشرة وثمانمائة، مضى إلى المدينة النبوية زائرا، فأقام بها إلى أثناء سنة تسع عشرة وثمانمائة. وكان يسبح الله ويهلّل، ويمدح فى آخر الليل، بمنارة باب العمرة أوقاتا كثيرة فى سنين كثيرة، ثم امتنع من ذلك لأمر بعض الناس له بالترك، مع كونه لا يختار ذلك، ولم يجد بدا من الموافقة. وناله بسبب ذلك أذى ممن أمره بذلك لمخالفته لأمره، وهو تغرى برمش، الآتى ذكره فى حرف الثاء. وكان كثير الصلاة على النبى ﷺ إلى الغاية، بحيث كان يصلى على النبى ﷺ فى اليوم والليلة ـ فيما ذكر ـ مائة ألف مرة أو نحو ذلك، وكانت فى خلقه حدة تفضى به إلى ما لا يحمده منه أحد، والله يغفر له. وتزوج بمكة عند بيت الزمزمى، وولد له أولاد، وخلف ولدا طفلا. وكان قد اجتمع كثيرا على جماعة من الصالحين وأهل الخير وخدمهم، وأحسن لبعضهم كثيرا. وعادت إليه بركتهم. وربما كان يذاكر بأشياء حسنة من الشعر والأذكار، وكان بأخرة يرافقنا فى الحج. وتوفى بعد الحج فى المحرم من سنة أربع وعشرين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وقد جاوز السبعين بيسير. وقرأ القرآن فى شبيبته على بعض المقرئين ببلده، ورأيت معه إجازة بذلك لا يحضرنى الآن اسم الذى قرأ عليه، وكان يجلس مع الشهود فى عدة من المراكيز بمصر، وله ترداد إلى القدس ودمشق.