Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٤٧٦ ـ محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم المخزومى

٤٧٦ ـ محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم المخزومى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 829, entry [1118]3,824 chars
    ٤٧٦ ـ محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم المخزومى. أمير مكة والمدينة والطائف. ولى ذلك بعد عزل أخيه إبراهيم بن هشام، ولم يل ذلكبعده دفعة واحدة. وإنما ولى مكة والطائف فى سنة أربع عشرة ومائة، على ما ذكر ابن جرير، وابن الأثير. قال ابن الأثير، بعد ذكره لولاي…
    ▸ expand full passage (3,824 chars)
    ٤٧٦ ـ محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم المخزومى. أمير مكة والمدينة والطائف. ولى ذلك بعد عزل أخيه إبراهيم بن هشام، ولم يل ذلكبعده دفعة واحدة. وإنما ولى مكة والطائف فى سنة أربع عشرة ومائة، على ما ذكر ابن جرير، وابن الأثير. قال ابن الأثير، بعد ذكره لولاية محمد بن هشام على مكة والطائف فى سنة أربع عشرة ومائة: وقيل: بل ولى محمد سنة ثلاث عشرة. ذكر ابن جرير، وابن الأثير: أنه كان عاملا على مكة والمدينة والطائف، فى سنة سبع عشرة ومائة. وذكر ابن جرير مثل ذلك فى أخبار سنة ثمانى عشرة ومائة، قال: وقيل: كان عامل المدينة فى هذه السنة: خالد بن عبد الملك. انتهى. وخالد بن عبد الملك هذا، هو خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبى العاص الأموى، كان والى المدينة فى سنة أربع عشرة ومائة، بعد عزل إبراهيم بن هشام، أخى محمد بن هشام هذا. وذكر ابن جرير: أن محمد بن هشام هذا، كان عاملا على مكة والمدينة والطائف، فى سنة تسع عشرة ومائة، وفى سنة عشرين ومائة، وفى سنة إحدى وعشرين ومائة. وذكر ابن الأثير ما يوافق ما ذكره ابن جرير، فى ولاية محمد بن هشام، على مكة والمدينة والطائف، فى هذه الثلاث السنين. وقال فى أخبار سنة اثنتين وعشرين ومائة: وحج بالناس هذه السنة، محمد بن هشام المخزومى. وكان عمال الأمصار من تقدم ذكرهم قبل. وقال فى أخبار سنة ثلاث وعشرين ومائة: وكان العمال فى الأمصار، العمال فى السنة التى قبلها. انتهى. وهذا يدل على أن محمد بن هشام، كان على مكة والمدينة والطائف، فى سنة اثنتين وعشرين ومائة، وسنة ثلاث وعشرين ومائة؛ لأنه ذكر أنه كان على ذلك فى ثلاث سنين، قبل هاتين السنتين. والله أعلم. وأظن أن ولايته دامت إلى انقضاء خلافة ابن أخيه هشام بن عبد الملك، وذلك فى شوال سنة خمس وعشرين ومائة. وذكر ابن جرير: أنه حج بالناس سنة أربع عشرة ومائة ـ فى قول ـ وسنة خمس عشرة. وجزم بذلك، وسنة ثمانى عشرة ـ فى قول ـ وسنة إحدى وعشرين.وذكر ابن الأثير: أنه حج بالناس سنة أربع عشرة ـ فى قول ـ وسنة خمس عشرة، وسنة ثمانى عشرة. وفى سنة عشرين ـ فى قول ـ وفى سنة إحدى وعشرين ـ فى قول ـ وفى سنة إحدى وعشرين، وفى سنة اثنتين وعشرين، وفى سنة أربع وعشرين. وذكر العتيقى فى أمراء الموسم: أن محمد بن هشام حج بالناس، فى سنة خمس عشرة ومائة، وهو أمير مكة، وحج بالناس بعد ذلك خمس حجج متوالية، أولها: سنة عشرين ومائة. وحج بالناس أيضا فى سنة ثمانى عشرة. وحكى قولا: أنه حج بهم فى سنة تسع عشرة، بعد أن جزم بأن الذى حج بالناس فى هذه السنة، مسلمة، أبو شاكر بن هشام ابن عبد الملك أمير المؤمنين. انتهى. وذكر الفاكهى فى ولايته لمكة شعرا هجى به؛ لأنه قال: وكان من ولاة مكة لبنى أمية، محمد بن هشام بن إسماعيل، وله يقول العرجى، كما ذكر الزبير عن عمه، ولم أسمعه منه، حدثنيه ابن شبيب عنه، قال: لما ولى محمد بن هشام الحج، أنشا العرجى يقول: ألا قل لمن أمسى بمكة ثاويا (١) ... ومن جاء من نجد ونقب المشلل دعوا الحج لا تستهلكوا نفقاتكم ... فما حج هذا العام بالمتقبل وكيف يزكى حج من لم يكن له ... إمام لدى تعريفه (٢) غير دلدل يظل يرائى بالنهار صلاته (٣) ... ويلبس فى الظلماء وشاح القرنفل انتهى. وقال ابن خلكان فى ترجمة [ ....... ] (٤) قال ابن إسحاق: وكان الوليد بن يزيد مضطغنا على محمد بن هشام أشياء كانت تبلغه عنه فى حياة هشام. فلما ولى الخلافة قبض عليه وعلى أخيه إبراهيم بن هشام، وأشخصا إليه إلى الشام، ثم دعى له بالسياط، قال له محمد: أسألك بالقرابة. فقال: وأى قرابة بينى وبينك؟ . هلأنت إلا من أشجع. قال: فأسألك بصهر عبد الملك. قال: لم تحفظه. قال له: يا أمير المؤمنين، قد نهى رسول الله ﷺ، عن أن يضرب فى شيء بالسياط إلا فى حد. قال: وفى حد أضربك وقود، أنت أول من سن ذلك على العرجى، وهو ابن عمى، وابن أمير المؤمنين عثمان، فما رعيت حق جده ولا نسبته لهشام، ولا ذكرت حينئذ هذا الخبر، أنا ولى ثأره، اضرب يا غلام، فضربهما ضربا شديدا، وأثقلا بالحديد، ووجه بهما إلى يوسف بن عمر بالكوفة، وأمره باستضافتها وتعذيبهما حتى يتلفا. وكتب إليه: احبسهما مع ابن النصرانية ـ يعنى خالد القسرى ـ ونفسك نفسك إن عاش أحد منهم، فعذبهم عذابا شديدا، وأخذ منهما مالا عظيما، حتى لم يبق فيهم موضعا للضرب. وكان محمد بن هشام مطروحا، فإذا أرادوا أن يقيموه، أخذوا بلحيته، فحذبوه بها. ولما اشتدت الحال بهما، تحامل إبراهيم لينظر فى وجه محمد، فوقع عليه، فماتا جميعا. ومات خالد القسرى معهما فى يوم واحد. انتهى. قلت: كانت وفاة خالد، فى محرم سنة ست وعشرين ومائة، كما ذكره غير واحد.