Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٤٧٢ ـ محمد بن نافع بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعى، أبو الحسن المكى:

٤٧٢ ـ محمد بن نافع بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعى، أبو الحسن المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 827, entry [1114]912 chars
    ٤٧٢ ـ محمد بن نافع بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعى، أبو الحسن المكى: حدث عن عمه إسحاق بن أحمد الخزاعى بتاريخ مكة للأزرقى، وله عليه حاشيتان يتعلقان بزيادة دار الندوة، وزيادة باب إبراهيم. رواه عنه: الحسن بن أحمد بن إبراهيم ابن فراس.ونقل المسبحى فى تاريخه عنه: أنه كان فيمن دخل الكعبة، وشاهد الحجر الأس…
    ▸ expand full passage (912 chars)
    ٤٧٢ ـ محمد بن نافع بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعى، أبو الحسن المكى: حدث عن عمه إسحاق بن أحمد الخزاعى بتاريخ مكة للأزرقى، وله عليه حاشيتان يتعلقان بزيادة دار الندوة، وزيادة باب إبراهيم. رواه عنه: الحسن بن أحمد بن إبراهيم ابن فراس.ونقل المسبحى فى تاريخه عنه: أنه كان فيمن دخل الكعبة، وشاهد الحجر الأسود فيها، عندما عمل له الحجبة طوقا يشد به، بعد إتيان القرامطة به إلى مكة، فى سنة أربعين وثلاثمائة، وكان رده فى موضعه، يوم النحر من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. وكان محمد بن نافع هذا حيا فى سنة خمسين وثلاثمائة. وله تآليف فى فضائل الكعبة؛ لأن ياقوتا قال فى معجم البلدان، لما تكلم على قوله: «بلدة» وبلدة (١) أيضا مدينة بالأندلس من أعمال رندة، منها: سعد بن محمد بن سعد الله بن يعقوب الأموى البلدى، أبو عثمان. رحل إلى المشرق سنة خمسين وثلاثمائة، ولقى أبا بكر محمد بن الحسين الآجرى، قرأ عليه جملة من تواليفه بمكة، ولقى أبا الحسن بن نافع الخزاعى، وقرأ عليه «فضائل الكعبة» من تأليفه. انتهى. وما علمت من حال الخزاعى سوى هذا.