Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٤٦٩ ـ محمد بن موسى الغمارى المغربى:

٤٦٩ ـ محمد بن موسى الغمارى المغربى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 825, entry [1111]1,700 chars
    ٤٦٩ ـ محمد بن موسى الغمارى المغربى: شيخ رباط الموفق بمكة. كان كثير العناية بالعبادة وأفعال الخير معظما عند الناس متواضعا لهم، قاضيا لحوائجهم. ومن أخباره الجميلة: ما بلغنى عن صاحبنا الشيخ خليل بن هارون الجزائرى ـ الآتى ذكره ـ أن الغمارى هذا، أصابته فاقة بمكة، فخرج بعد ذلك إلى الطواف بالكعبة المشرفة، …
    ▸ expand full passage (1,700 chars)
    ٤٦٩ ـ محمد بن موسى الغمارى المغربى: شيخ رباط الموفق بمكة. كان كثير العناية بالعبادة وأفعال الخير معظما عند الناس متواضعا لهم، قاضيا لحوائجهم. ومن أخباره الجميلة: ما بلغنى عن صاحبنا الشيخ خليل بن هارون الجزائرى ـ الآتى ذكره ـ أن الغمارى هذا، أصابته فاقة بمكة، فخرج بعد ذلك إلى الطواف بالكعبة المشرفة، فلما كان بالمطاف، إذا هو يراه مملوءا ذهبا وفضة، فغاصت رجله فيه إلى فوق قدمه. فقال لها ـ يعنى الدنيا ـ: تغرينى، تغرينى، هكذا؟ ولم يتناول من ذلك شيئا. هذا معنى ما بلغنى فى هذه الحكاية.وكان يأتيه بر من المغرب وغيره، يقوم به أوده وأود عياله، ويبر منه غيره، وتزوج بأخرة فى مكة، وجاءته بها أولاد، وخلف زوجته حاملا، فوضعت بعد موته بيومين أولادا ثلاثة، بعضهم مصور، واثنان مضغة. وكان قدومه إلى مكة، فى سنة ثمانين وسبعمائة، أو قربها، وله من العمر ـ إذ ذاك ـ أربع وعشرون سنة. هذا معنى ما بلغنى عنه فى تاريخ قدومه بمكة وسنه. وبلغنى: أنه دخل بلاد اليمن، وجال فى بلدانها، كصنعاء وما يليها، وشاهدته بمكة بعد سنة تسعين وسبعمائة بقليل، ولم يزل بها حتى مات، إلا أنه فى سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة، توجه لزيارة المدينة النبوية، وجاور بها أشهرا، ولا أبعد أن يكون اتفق له مثل ذلك مرة أخرى أو أكثر. وكان يحضر معنا كثيرا، مجلس شيخنا الشريف عبد الرحمن بن أبى الخير الفاسى، ويسأل سؤالات كثيرة بسكون وتؤدة. وولى مشيخة رباط الموفق بمكة، والنظر فى مصالحه سنين كثيرة، ولم يكن يعارضه فيما يختاره فى ذلك أحد من قضاة مكة. وكان صاحب مكة الشريف حسن بن عجلان، يكرمه ويشفعه كثيرا، وكذلك نوابه. ولما مات، كثر ازدحام الخلق من القضاة والعلماء والأعيان وغيرهم، على حمل نعشه، لحسن معتقدهم فيه، ودفن بالشبيكة، أسفل مكة، عند بعض أولاده. وهناك صلى عليه، بكرة يوم الجمعة، التاسع عشر لصفر سنة سبع وعشرين وثمانمائة، بوصيته لذلك. وكانت وفاته فى ليلة الجمعة المذكورة بعد العشاء. وخرج لشهود جنازته المخدّرات، وقل أن شاهد الناس مثلها فى كثرة الجمع، ﵀.