Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٤٣٨ ـ محمد بن محمد بن محمد بن على بن إبراهيم بن حريث العبدرى السبتى، خطيب سبتة وإمامها:

٤٣٨ ـ محمد بن محمد بن محمد بن على بن إبراهيم بن حريث العبدرى السبتى، خطيب سبتة وإمامها:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 801, entry [1079]1,091 chars
    ٤٣٨ ـ محمد بن محمد بن محمد بن على بن إبراهيم بن حريث العبدرى السبتى، خطيب سبتة وإمامها: ذكره العفيف المطرى فيما نقل عنه الحافظ علم الدين البرزالى فى تاريخه، قال:مولده فى العشر الأول من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وستمائة بمدينة سبتة، ونشأ بها وحصل وصار خطيبها. ولزم الإقرأ فى الفقه ثلاثين سنة. كان حس…
    ▸ expand full passage (1,091 chars)
    ٤٣٨ ـ محمد بن محمد بن محمد بن على بن إبراهيم بن حريث العبدرى السبتى، خطيب سبتة وإمامها: ذكره العفيف المطرى فيما نقل عنه الحافظ علم الدين البرزالى فى تاريخه، قال:مولده فى العشر الأول من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وستمائة بمدينة سبتة، ونشأ بها وحصل وصار خطيبها. ولزم الإقرأ فى الفقه ثلاثين سنة. كان حسن الهيئة منور الوجه كثير البشر، مع كثرة الخشوع والبكاء. خرج من بلده بغية الحج والمجاورة إلى الموت، وباع كتبه بألف دينار، ووقف أملاكه على جامع سبتة، واستصحب معه ما قام بأمره إلى حين وفاته. وكانت إقامته بالحرمين، نحو سبع سنين، ما يتناول فيها من أحد شيئا. وكان كثير الإيثار والشفقة على الغرباء. ومن علومه: القراءات والحديث، والفقه، والنحو. وروى الموطأ عن أبى الحسين عبد الله بن أحمد بن أبى الربيع، عن ابن بقى، وروى الشفاء للقاضى عياض. وحدث بمكة والمدينة، سمع منه أعيان من بهما. وتوفى فى الحادى والعشرين من جمادى الأولى، سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. انتهى. قلت: خاتمة أصحابه بالسماع والإجازة: شيخنا شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان المدنى، المعروف بالششترى، سمع عليه الشفاء بفوت يسير، شملته الإجازة. وتفرد به عنه. وممن سمعه عليه الشيخ خليل المالكى، إمام المالكية بالحرم الشريف.