Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٤٣٥ ـ محمد بن محمد بن محمد بن سعيد الصاغانى. يلقب بالكمال بن الضياء المكى الحنفى، أبو الفضل:

٤٣٥ ـ محمد بن محمد بن محمد بن سعيد الصاغانى. يلقب بالكمال بن الضياء المكى الحنفى، أبو الفضل:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 799, entry [1076]865 chars
    ٤٣٥ ـ محمد بن محمد بن محمد بن سعيد الصاغانى. يلقب بالكمال بن الضياء المكى الحنفى، أبو الفضل: ولد بمكة فى النصف الأخير من ليلة ثالث عشر ربيع الآخر سنة تسع وستين وسبعمائة. وسمع بها على بعض شيوخنا، وقرأ على شيخنا شمس الدين بن سكر، أشياء من الحديث، وسمعت ذلك بقراءته، وأجاز له ـ من دمشق ـ ابن أميلة، وصلا…
    ▸ expand full passage (865 chars)
    ٤٣٥ ـ محمد بن محمد بن محمد بن سعيد الصاغانى. يلقب بالكمال بن الضياء المكى الحنفى، أبو الفضل: ولد بمكة فى النصف الأخير من ليلة ثالث عشر ربيع الآخر سنة تسع وستين وسبعمائة. وسمع بها على بعض شيوخنا، وقرأ على شيخنا شمس الدين بن سكر، أشياء من الحديث، وسمعت ذلك بقراءته، وأجاز له ـ من دمشق ـ ابن أميلة، وصلاح الدين ابن أبى عمر وغيرهما. وما علمته حدث، وعنى بالفقه وغيره. وسكن قبل وفاته بسنين كثيرة، وادى نخلة، ثم استقر منها بخيف بنى عمير. وكان يؤم الناس به، ويخطب، ويعقد الأنكحة، وتعانى التجارة إلى رهاط (١) وشبهها، فى دنيا قليلة. وكان قد حصل على جانب من تركة أبيه، ثم على ثمن عقار، ورثه وابن له، من زوجته فاطمة بنت برهان الدين المرشدى، وأذهب جميع ذلك، وبعد إذهابه لذلك، سكن وادى نخلة، إلى أن توفى فى السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، بخيف بنى عمير، ونقل إلى المعلاة، ودفن بها فى بكرة يوم الأحد سابع عشرة، وهو فى أثناء عشر الستين؛ وهو سبط يوسف القروى.