Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٤٣١ ـ محمد بن محمد الجديدى المالكى، الشيخ الصالح أبو عبد الله القيروانى:

٤٣١ ـ محمد بن محمد الجديدى المالكى، الشيخ الصالح أبو عبد الله القيروانى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 797, entry [1071]1,963 chars
    ٤٣١ ـ محمد بن محمد الجديدى المالكى، الشيخ الصالح أبو عبد الله القيروانى: كذا ذكره صاحبنا أبو الطيب بن أبى الزين القيروانى. وقال فيما قرأت بخطه وحدثنى به: ولد بالقيروان (١)، ونشأ بها، وتفقه على الفقيه القاضى أبى عبد الله محمد بن محمد ابن عبد خليل بن فيراز المرادى، وحضرت مجلس قراءته عليه لصحيح. وكان م…
    ▸ expand full passage (1,963 chars)
    ٤٣١ ـ محمد بن محمد الجديدى المالكى، الشيخ الصالح أبو عبد الله القيروانى: كذا ذكره صاحبنا أبو الطيب بن أبى الزين القيروانى. وقال فيما قرأت بخطه وحدثنى به: ولد بالقيروان (١)، ونشأ بها، وتفقه على الفقيه القاضى أبى عبد الله محمد بن محمد ابن عبد خليل بن فيراز المرادى، وحضرت مجلس قراءته عليه لصحيح. وكان مشتغلا بنفع خلق الله، له كرامات باهرة، وأحوال سنية، ابتنى زاوية بالقيروان، واجتمع عليه خلق كثير من أهل الخير، وانصرفت الأوجه إليه، وعظم شأنه، وانتفع عليه خلق كثير، وسعى فى مصالح العامة، ثم كثر عليه التعب من كلف الناس. فسافر إلى الحج، فحج وأقام بمكة. وكان سفره من القيروان، فى عام اثنتين وثمانين وسبعمائة، فأقام بها على اجتهاد وعبادة، وحضور لمجلس العلم، إلى أن توفى بها فى شهور سنة سبع وثمانين وسبعمائة، وعمره قريب الستين. أخبرنى غير واحد ممن أثق بدينه من أهل القيروان، عن أحمد بن عبد السلام بن هيت: أنه كان عنده ليلة، فتذاكروا ما القيروان فيه من قلة المطر والقحط. قال: فقال لى: يا أحمد، بعنى المطر أو أبيعك؟ . قال: فبهت، فأشار إلى خادمه أن أشترى منه. فقلت له: نعم. قال: بكذا وكذا. قلت: نعم، وغلب عليه النوم. فخرجت من عنده، والسماء صحو والقمر منير. فما بعدت عن بيت الشيخ، حتى غاب القمر، وجاءت السماء بمطر كأفواه القرب، تلك الليلة، حتى خشيت سقوط البيت من كثرة النوء. فلما أصبحت أخذت فى شراء ما اشترط علىّ الشيخ، فجهزت طعامان وأردت أن أمضى، فخرجت من الباب، وإذا به ينادى: يا أحمد، لا تتكلم على بشئ، لئلا يظهر لك منى قطيعة أبدية. فقلت له: يا سيدى، الذى اشترطت تجهز، فقال: ادع فلانا وفلانا وأطعمهم، فإنهم فقراء، فدعوتهم ولم يحضر الشيخ معهم. وسألت أحمد بن عبد السلام عن هذه الحكاية، بعد وفاة الشيخ بمدة، فاعترف لى بذلك.كان ﵀ من الزهد على جانب عظيم، ومن الورع على شيء صالح، مع جلالة مقداره، وطول صمت وحسن سمت، وتحكيم السنة على ظاهره وباطنه، والأمر بتعليم العلم، والإعانة لطلبته، ﵀ ونفع به. انتهى. والجديدى: نسبة إلى قرية تسمى الجديدة، بساحل القيروان ـ وهى بجيم ودالين مهملتين ـ ذكر لى ذلك صاحبنا أبو الطيب القيروانى. وكتب عنى وفاة الشيخ محمد الجديدى، هذا. وتوفى أبو الطيب القيروانى، المشار عليه، فى أوائل سنة ست وثمانمائة غريقا فى البحر المالح، وهو متوجه إلى اليمن. * * *