Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٦٤ ـ محمد بن فرج المكى، القائد جمال الدين:

٣٦٤ ـ محمد بن فرج المكى، القائد جمال الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 748, entry [1003]852 chars
    ٣٦٤ ـ محمد بن فرج المكى، القائد جمال الدين: كان أبوه مولى لبعض الأعراب المعروفين بالتبيتات: ولد المذكور بمكة، ونشأ بها وبباديتها، وخدم السيد محمد بن محمود بن أحمد بن رميثة سنين كثيرة. وكثر إقباله عليه، لما رأى فيه من الأمانة والصدق والمروءة والعقل والأدب. فلما مات لاءم السيد حسن بن عجلان بن رميثة صا…
    ▸ expand full passage (852 chars)
    ٣٦٤ ـ محمد بن فرج المكى، القائد جمال الدين: كان أبوه مولى لبعض الأعراب المعروفين بالتبيتات: ولد المذكور بمكة، ونشأ بها وبباديتها، وخدم السيد محمد بن محمود بن أحمد بن رميثة سنين كثيرة. وكثر إقباله عليه، لما رأى فيه من الأمانة والصدق والمروءة والعقل والأدب. فلما مات لاءم السيد حسن بن عجلان بن رميثة صاحب مكة، فعظم إقباله عليه، ودخل معه فى أمور خاصة لم يدخلها غيره، وقطع عليه بأشياء بغير مشاورته. فأمضاها الشريف حسن، فكثر اعتباره عند الناس لذلك. واستفاد نقدا وعقارا وإبلا وغير ذلك. وكانت فيه مروءة وعصبية كثيرة لأصحابه. وفيه تواضع، وينسب لتشيع. وتوفى فى ليلة نصف شعبان سنة سبع وعشرين وثمانمائة، بقرب الواديين؛ وكان أتى إليه من مكة، لما تحقق بولاية السيد على بن عنان بن مغامس بن رميثة الحسنى لإمرة مكة، عوض السيد حسن. وكان هيأ لنفسه قبرا بناه بالمعلاة، وفى غيبته عن مكة، أدخل فيه ابن لمقدم العسكر الواصل إلى مكة، مع على بن عنان، ثم امتنع أبوه من دفنه فيه.