التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 742, entry [992]2,586 chars
٣٥٣ ـ محمد بن عيسى بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الحميد بن عبد الله بن أبى عمر بن حفص بن المغيرة المخزومى: أمير مكة، هكذا نسبه صاحب الجمهرة. وذكر أنه ولى مكة للمعتمد، بعد عزل ابن عمه أبى عيسى محمد بن يحيى المخزومى، فقتل أبو المغيرة أبا عيسى، ودخل مكة ورأسه بين يديه. انتهى. والمعتمد: هو المعتم…
▸ expand full passage (2,586 chars)٣٥٣ ـ محمد بن عيسى بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الحميد بن عبد الله بن أبى عمر بن حفص بن المغيرة المخزومى: أمير مكة، هكذا نسبه صاحب الجمهرة. وذكر أنه ولى مكة للمعتمد، بعد عزل ابن عمه أبى عيسى محمد بن يحيى المخزومى، فقتل أبو المغيرة أبا عيسى، ودخل مكة ورأسه بين يديه. انتهى. والمعتمد: هو المعتمد على الله أحمد بن جعفر المتوكل العباسى. ولى الخلافة بعد ابن عمه المهتدى، أبى إسحاق محمد بن الواثق بن المعتصم، لأربع عشرة ليلة بقيت من رجب، سنة ست وخمسين ومائتين، حتى مات سنة تسع وسبعين ومائتين، فهذه أيامه. ولم يبين ابن حزم السنة التى ولى أبو المغيرة فيها مكة. وما عرفت أنا ذلك، والذى عرفته من تاريخ ولايته على مكة، سنة ثلاث وستين ومائتين؛ لأن الفاكهى قال فى الترجمة، التى ترجم عليها بقوله، تجريد الكعبة: فكانت الكسوة على الكعبة على ما وصفنا، حتى كانت سنة ثلاث وستين ومائتين، فورد كتاب من أحمد الموفق بالله، على محمد بن عيسى، وهو يومئذ على مكة، يأمره بتجريد الكعبة. فقرأ الكتاب فى دار الإمارة، لتسع ليال بقين من ذى الحجة، ثم أمر بإحضار التجار والعامة، حتى سمعوا ذلك، يأمره بتجريد الكعبة، وأن يقسم كسوتها التى تطرح عليها، على ثلاثة أثلاث، ثلث للقرشيين، لقرابتهم من النبى ﷺ، وثلث للحجبة، وثلث على أهل الحلة من أهل مكة. فأمر العامل بتجريدها، فجردت يوم الخميس، لثمان ليال بقين من ذى الحجة.ثم قال: فصار إلى القرشيين ثلثهم، وصار إلى الحجبة ثلثهم، وبقى ثلث العامة، على يدى صاحب المعونة، ليقسمه بينهم. انتهى. وما ذكرناه من كلام الفاكهى، يشعر بأن أبا المغيرة ولى مكة، عن أبى أحمد الموفق. وذكر ابن الأثير، ما يدل على أنه وليها بعد ذلك لصاحب الزنج؛ لأن ابن الأثير قال فى أخبار سنة خمس وستين ومائتين: وفيها كانت موافاة أبى المغيرة عيسى بن محمد المخزومى إلى مكة لصاحب الزنج. انتهى. وما ذكره ابن الأثير، فى اسم أبى المغيرة وأبيه، عكس ما ذكره ابن حزم فى ذلك، ولعله سقط من كتاب ابن الأثير «ابن» بين ابن المغيرة وعيسى. وبذلك يتفق ما ذكره، مع ما ذكره ابن حزم، الله أعلم. وصاحب الزنج، وهو على بن أحمد العلوى، بزعمه؛ لأنه كان ينتمى إلى يحيى بن زيد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، وهو ممن أكثر فى الأرض الفساد. وأخبار فى ذلك مشهورة. وذكر ابن الأثير شيئا من حال أبى المغيرة؛ لأنه قال فى أخبار سنة ست وستين ومائتين: وفيها قدم محمد بن أبى الساج مكة، فحاربه ابن المخرومى فهزمه محمد. واستباح ماله، وذلك يوم التروية. انتهى. وقال أيضا فى أخبار سنة ثمان وستين ومائتين: وفيها صار أبو المغيرة إلى مكة، وعاملها هارون بن محمد الهاشمى، فجمع هارون جمعا احتمى بهم، فصار المخزومى إلى مشاش (١) فغور ماءها، وأتى جدة، فنهب الطعام، وأحرق بيوت أهلها. وصار الخبز فى مكة أوقيتين بدرهم، ثم قال: وحج بالناس فيها هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمى، ابن أبى الساج على الأحداث والطريق. وقال فى أخبار سنة تسع وستين ومائتين: وفيها وجه ابن أبى الساج جيشا بعد ما انصرف من مكة، فسيره إلى جدة. وأخذ المخزومى مركبين فيهما مال وسلاح. انتهى.
- exact linked passagemedium confidencepage 2203, entry [3054]1,734 chars
٢٢٩١ ـ عيسى بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الحميد بن عبد الله ابن أبى عمرو حفص بن المغيرة المخزومى: أمير مكة. وليها للمعتمد العباسى، على ما ذكر ابن حزم فى الجمهرة، وفيها نسبه هكذا. وذكر الفاكهى ولايته لمكة، فى غير موضع من كتابه، وأفاد فى بعضها، أنه كان واليا على مكة فى سنة ثلاث وخمسين ومائتين،…
▸ expand full passage (1,734 chars)٢٢٩١ ـ عيسى بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الحميد بن عبد الله ابن أبى عمرو حفص بن المغيرة المخزومى: أمير مكة. وليها للمعتمد العباسى، على ما ذكر ابن حزم فى الجمهرة، وفيها نسبه هكذا. وذكر الفاكهى ولايته لمكة، فى غير موضع من كتابه، وأفاد فى بعضها، أنه كان واليا على مكة فى سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وفى سنة أربع وخمسين ومائتين، وأنه فى سنة ثلاث وخمسين، تولّى جرّ ما فى المسجد من التراب الذى طرحه فيه السّيل، لما دخله فى هذه السنة، وقال لما ذكر دار حزابة، وهى الدار التى عند اللبانين، بفوّهة خط الحزامية، شارعة فى الوادى، وبعض هذه الدار لعيسى بن محمد المخزومى، كان قد بناها فى ولايته على مكة، فى سنة أربع وخمسين ومائتين، بالحجر المنقوش والآجرّ والجص، وشرع لها جناحا على الوادى فى الحزورة، وأشرع فى بنائها، ثم عمرها بعد ذلك ابنه، وسكن فيها ابنه، فلما نزل ابن أبى السّاج به فى الموسم وظهر عليه، حرقها وحرق دار الحارث معها. انتهى. وقد سبق فى ترجمة محمد بن أحمد عيسى بن المنصور العباسى الملقب كعب البقر، ما ذكره الفاكهى، من أنه: أول من استصبح فى المسجد الحرام فى القناديل فى الصحن محمد بن أحمد المنصورى جعل عمدا من خشب فى وسط المسجد، وجعل بينها حبالا، وجعل فيها قناديل يستصبح بها، فكان كذلك فى ولايته، حتى عزل محمد بن أحمد، فعلقها عيسى بن محمد فى إمارته الآخرة. انتهى. وعيسى بن محمد هذا، هو المخزومى المذكور، واستفدنا من هذا أنه ولى مكة مرتين. وقال ابن الأثير، ولما ذكر فتنة إسماعيل بن يوسف العلوى بمكة، فى سنة إحدى وخمسين ومائتين: ثم وافى إسماعيل عرفة، وبها محمد بن إسماعيل بن المنصور، الملقب كعب البقر، وعيسى بن محمد المخزومى صاحب جيش مكة، كان المعتز وجههما إليها، فقاتلهم. انتهى. وقد سبق التنبيه فى ترجمة محمد بن أحمد، على أن تسمية أبيه بإسماعيل، كما فى كتاب ابن الأثير، وهم ثم والله أعلم. وقال ابن حزم فى الجمهرة: وبنو طرف، الذين ولّوا بعض جهات اليمن، هم موالىعيسى بن محمد، والد أبى المغيرة، وكان طرف مولى عيسى، وجد أبى المغيرة لأمه.