Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٢٣ ـ محمد بن على بن أبى راجح بن محمد بن إدريس العبدرى، الشيبى الحجبى المكى، جمال الدين بن نور الدين:

٣٢٣ ـ محمد بن على بن أبى راجح بن محمد بن إدريس العبدرى، الشيبى الحجبى المكى، جمال الدين بن نور الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 711, entry [959]918 chars
    ٣٢٣ ـ محمد بن على بن أبى راجح بن محمد بن إدريس العبدرى، الشيبى الحجبى المكى، جمال الدين بن نور الدين: شيخ الحجبة، وفاتح الكعبة المعظمة. ولى فتح الكعبة المعظمة بعد موت قريبه، فخر الدين أبى بكر بن محمد، بن أبى بكر الشيبى، فى صفر أو ربيع الأول، سنة سبع عشرة وثمانمائة. ولم يزل متوليا لذلك، حتى مات، وكان…
    ▸ expand full passage (918 chars)
    ٣٢٣ ـ محمد بن على بن أبى راجح بن محمد بن إدريس العبدرى، الشيبى الحجبى المكى، جمال الدين بن نور الدين: شيخ الحجبة، وفاتح الكعبة المعظمة. ولى فتح الكعبة المعظمة بعد موت قريبه، فخر الدين أبى بكر بن محمد، بن أبى بكر الشيبى، فى صفر أو ربيع الأول، سنة سبع عشرة وثمانمائة. ولم يزل متوليا لذلك، حتى مات، وكان فيه خير وسكون. وجود الكتابة، وسكن زبيد مدة سنين، وصار يتردد منها إلى مكة، ثم استقر بها من حين ولى فتح الكعبة إلى حين وفاته. وكانت وفاته قبيل الظهر من يوم الخميس ثالث عشر جمادى الأولى، سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة. وصلى عليه فى الساباط، الذى خلف مقام إبراهيم الخليل ﵇، ونادى المؤذن للصلاة عليه فوق زمزم، بعد صلاة العصر، ودفن بالمعلاة، وقد بلغ الستين، ظنا غالبا.وأخبرنى بعض أصحابنا: أنه اجتمع معه، وقد انصرفوا من دفن ميت بالمعلاة، فقال لصاحبنا: فى وجهك الموت، لمرضه قبل ذلك. فقدر أن المذكور مات، وعاش صاحبنا المخبر لى بهذه المقالة، وصار مفتاح الكعبة المعظمة بعده، لقريبه نور الدين على بن أحمد الشيبى، المعروف بالعراقى.