Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جواب الشيخ نور الدين البكرى الشافعى

جواب الشيخ نور الدين البكرى الشافعى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 697, entry [956]1,087 chars
    ذكر جواب الشيخ نور الدين البكرى الشافعى «الحمد لله رب العالمين، من رأى النبى ﷺ فى المنام فقد رآه حقا، وإذا كان قد أتى شخص من المصنفين بتصنيف ابتدع فيه وألحد فى الحقائق الشرعية، وظهر فيه أن مفسدته أكثر من مصلحته، تحقق بذلك كذبه فيما أخبر به فى رؤياه النبى ﷺ، أنه أمره بذلك الكتاب، وأذن له فيه؛ فإن الن…
    ▸ expand full passage (1,087 chars)
    ذكر جواب الشيخ نور الدين البكرى الشافعى «الحمد لله رب العالمين، من رأى النبى ﷺ فى المنام فقد رآه حقا، وإذا كان قد أتى شخص من المصنفين بتصنيف ابتدع فيه وألحد فى الحقائق الشرعية، وظهر فيه أن مفسدته أكثر من مصلحته، تحقق بذلك كذبه فيما أخبر به فى رؤياه النبى ﷺ، أنه أمره بذلك الكتاب، وأذن له فيه؛ فإن النبى ﷺ لا يقول إلا الحق فى اليقظة والمنام. وأحسن أحوال من قال إنه رآه فى مثل تلك الحال، وأنه أمره أو أذن له فى مثل هذا المصنف، أن يكون قد سمع من النبى ﷺ كلاما فهمه على خلاف المراد، أو وقع له غلط بطريق آخر. هذا فيمن ادعى ذلك فى تصنيف ظاهره الغلط والفساد. وأما تصنيف تذكر فيه هذه الأقوال المتقدمة فى الاستفتاء، ويكون المراد بها ظاهرها، فصاحبها ألعن وأقبح من أن يتأول له ذلك، بل هو كاذب فاجر، كافر فى القول والاعتقاد، ظاهرا وباطنا، وإن كان قائلها لم يرد ظاهرها، فهو كافر بقوله، ضال بجهله، ولا يعذر فى تأويله لتلك الألفاظ، إلا أن يكون جاهلا بالأحكام جهلا تاما عاما، ولم يعذر فى جهله بمعصيته لعدم مراجعته العلماء. والتصانيف على الوجه الواجب من المعرفة فى حق من يخوض من أمر الرسل ومتبعيهم، أعنى معرفة الأدب فى التعبيرات، على أن فى هذه الألفاظ ما يتعذر أو يتعسر تأويلها كلها كذلك». انتهى باختصار.