Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جواب خطيب القلعة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الجزرى الشافعى:

جواب خطيب القلعة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الجزرى الشافعى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 695, entry [954]869 chars
    ذكر جواب خطيب القلعة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الجزرى الشافعى: «الحمد لله. قوله: فإن آدم ﵇، إنما سمى إنسانا، تشبيه وكذب باطل. وحكمه بصحة عبادة قوم نوح للأصنام كفر، لا يقر قائله عليه. وقوله: إن الحق المنزه: هو الخلق المشبه، كلام باطل متناقص وهو كفر. وقوله فى قوم هود: إنهم حصلوا فى عين القرب، افترا…
    ▸ expand full passage (869 chars)
    ذكر جواب خطيب القلعة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الجزرى الشافعى: «الحمد لله. قوله: فإن آدم ﵇، إنما سمى إنسانا، تشبيه وكذب باطل. وحكمه بصحة عبادة قوم نوح للأصنام كفر، لا يقر قائله عليه. وقوله: إن الحق المنزه: هو الخلق المشبه، كلام باطل متناقص وهو كفر. وقوله فى قوم هود: إنهم حصلوا فى عين القرب، افتراء على الله ورد لقوله فيهم. وقوله: زال البعد، وصيرورية جهنم فى حقهم نعيما، كذب وتكذيب للشرائع، بل الحق ما أخبر الله به من بقائهم فى العذاب. وأما من يصدقه فيما قاله، لعلمه بما قال، فحكمه كحكمه من التضليل والتكفير إن كان عالما، فإن كان ممن لا علم له، فإن قال ذلك جهلا عرف بحقيقة ذلك ويجبتعليمه وردعه عنه مهما أمكن، وإنكاره الوعيد فى حق سائر العبيد، كذب وردّ لإجماع المسلمين، وإنجاز من الله عزوجل للعقوبة، فقد دلت الشريعة دلالة ناطقة، أن لابد من عذاب طائفة من عصاة المؤمنين، ومنكر ذلك يكفر. عصمنا الله من سوء الاعتقاد، وإنكار المعاد. والله أعلم». وكتب محمد بن يوسف الشافعى.