Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٢٢ ـ محمد بن على بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطائى الحاتمى الأندلسى المرسى، أبو بكر، الملقب محيى الدين، المعروف بابن العربى الصوفى:

٣٢٢ ـ محمد بن على بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطائى الحاتمى الأندلسى المرسى، أبو بكر، الملقب محيى الدين، المعروف بابن العربى الصوفى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 688, entry [948]2,948 chars
    ٣٢٢ ـ محمد بن على بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطائى الحاتمى الأندلسى المرسى، أبو بكر، الملقب محيى الدين، المعروف بابن العربى الصوفى: هكذا نسبه الحافظ ابن مسدى فى معجمه. وذكر أنه قرأ القرآن بالروايات، على نجية بن يحيى، واختص به. سمع من: أبى عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون، وأبى بكر بن الجد، ومن أبى ب…
    ▸ expand full passage (2,948 chars)
    ٣٢٢ ـ محمد بن على بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطائى الحاتمى الأندلسى المرسى، أبو بكر، الملقب محيى الدين، المعروف بابن العربى الصوفى: هكذا نسبه الحافظ ابن مسدى فى معجمه. وذكر أنه قرأ القرآن بالروايات، على نجية بن يحيى، واختص به. سمع من: أبى عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون، وأبى بكر بن الجد، ومن أبى بكر محمد بن خلف بن صاف المقرى، ومن أبى الوليد جابر بن أبى أيوب الحضرمى، وغيرهم. وبسبتة من أبى محمد بن عبيد الله ـ يعنى الحجرى ـ وغيره، وبإشبيلية من أبى محمد عبد المنعم بن محمد الخزرجى لما قدم عليهم، والقاضى أبى جعفر بن مضاء، وبمرسية من القاضى أبى بكر بن أبى حمزة وغيره. وذكر أنه لقى عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدى ببجاية (١). قال: وفى ذلك نظر، وأن الحافظ السلفى، أجاز له، وأحسنها الإجازة العامة.وذكر أنه سمع من أبى الخير أحمد بن إسماعيل الطالقانى، ومن أبى المكارم فضل الله ابن محمد النوقانى. انتهى ما ذكره ابن مسدى من شيوخه. وقد طعن الحافظ الذهبى فى سماع ابن عربى من الطالقانى. وقال: هذا إفك بين، ما لحقه. وذكر أنه سمع بدمشق من قاضيها الجمال بن الحرستانى. وذكر غير الذهبى: أن ابن عربى سمع بمكة: جامع الترمذى، من زاهر بن رستم، ورأيت ما يدل لسماعه من زاهر، ورأيت سماعه من يونس الهاشمى لشيء من صحيح البخارى، فى نسخة بيت الطبرى، بخط ابن عربى، وسماعه لذلك بمكة. وكان جاور بمكة مدة سنين، وألف فيها كتابه الذى سماه: «بالفتوحات المكية» وله تواليف أخر، منها: كتاب فصوص الحكم، وشعر كثير جيد من حيث الفصاحة، إلا أنه شابه بتصريحه فيه بالوحدة المطلقة، وصرح بذلك فى كتبه. وقد بين الشيخ تقى الدين ابن تيمية الحنبلى، شيئا من حال الطائفة القائلين بالوحدة. وحال ابن عربى منهم بالخصوص، وبين بعض ما فى كلامه من الكفر، ووافق على تكفيره بذلك جماعة من أعيان علماء عصره، من الشافعية والمالكية والحنابلة، لما سئلوا عن ذلك. وقد رأيت أن أذكر شيئا من ذلك، مع شيء آخر من كلام الناس فى ابن العربى هذا، لما فى أمره من الالتباس على كثير من الناس، نعوذ بالله من الضلال، ونسأله التوفيق لما فيه صلاح الحال. ونص السؤال الذى أفتى فيه ابن تيمية، ومن أشرنا إليه من الأئمة: ما يقول السادة أئمة الدين وهداة المسلمين فى كتاب بين أظهر الناس، زعم مصنفه أنه وضعه وأخرجه للناس، بإذن النبى ﷺ، فى منام زعم أنه رآه، وأكثر كتابه ضد لما أنزل الله من كتبه المنزلة، وعكس وضد لما قاله أنبياؤه. فما قال فيه: إن آدم إنما سمى إنسانا، لأنه من الحق بمنزلة إنسان العين من العين، الذى يكون به النظر، وقال فى موضع آخر: إن الحق المنزه، هو الخلق المشبه. وقال فى قوم نوح: إنهم لو تركوا عبادتهم لود وسواع ويغوث ويعوق، لجهلوا من الحق أكثر مما تركوا. ثم قال: إن للحق فى كل معبود، وجها يعرفه، ويجهله من يجهله، فالعالم يعلم منعبد، وفى أى صورة ظهر حين عبد، وإن التفريق والكثرة، كالأعضاء فى الصورة المحسوسة. ثم قال فى قوم هود: إنهم حصلوا فى عين القرب، فزال البعد، فزال به حرّ جهنم فى حقهم، ففازوا بنعيم القرب من جهة الاستحقاق، فما أعطاهم هذا الذوقى اللذيذ من جهة المنة، وإنما استحقته حقائقهم من أعمالهم التى كانوا عليها، وكانوا على صراط مستقيم. ثم أنكر فيه حكم الوعيد فى حق من حقت عليه كلمة العذاب من سائر العبيد. فهل يكفر من يصدقه فى ذلك، أو يرضى به منه، أو لا؟ وهل يأثم سامعه إذا كان بالغا عاقلا، ولم ينكره بلسانه أو بقلبه، أم لا؟ . أفتونا بالوضوح والبيان، كما أخذ الله على العلماء الميثاق بذلك، فقد أضر الإهمال بالجهال.