Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٢٠ ـ محمد بن على بن عطية، الحارثى، أبو طالب المكى، صاحب «قوت القلوب»:

٣٢٠ ـ محمد بن على بن عطية، الحارثى، أبو طالب المكى، صاحب «قوت القلوب»:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 686, entry [946]1,052 chars
    ٣٢٠ ـ محمد بن على بن عطية، الحارثى، أبو طالب المكى، صاحب «قوت القلوب»: ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد، وقال بعد أن نسبه: صنف كتابا سماه «قوتالقلوب» على لسان الصوفية، ذكر فيه أشياء منكرة مستبشعة فى الصفات. وحدث عن أحمد بن على المصيصى، وأبى بكر المفيد وغيرهما. حدثنى عنه: محمد بن المظفر الخياط، وعلى بن عبد…
    ▸ expand full passage (1,052 chars)
    ٣٢٠ ـ محمد بن على بن عطية، الحارثى، أبو طالب المكى، صاحب «قوت القلوب»: ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد، وقال بعد أن نسبه: صنف كتابا سماه «قوتالقلوب» على لسان الصوفية، ذكر فيه أشياء منكرة مستبشعة فى الصفات. وحدث عن أحمد بن على المصيصى، وأبى بكر المفيد وغيرهما. حدثنى عنه: محمد بن المظفر الخياط، وعلى بن عبد العزيز الأزجى، قال: وقال لى أبو طاهر محمد بن على ابن العلاف: كان أبو طالب المكى، من أهل الجبل، ونشأ بمكة، ودخل البصرة بعد وفاة أبى الحسن بن سالم فانتمى إلى مقالته، وقدم بغداد، واجتمع الناس عليه فى مجلس الوعظ، فخلط فى كلامه، وحفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضر من الخالق. فقذعه الناس وهجروه، وامتنع من الكلام على الناس بعد ذلك. حدثنى أبو القاسم الأزجى، وأحمد بن محمد العتيقى قالا: توفى أبو طالب المكى فى جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثلاثمائة. قال العتيقى: وكان رجلا صالحا مجتهدا فى العبادة، وله مصنفات فى التوحيد. انتهى. وقال ابن خلكان فى ترجمته: كان رجلا صالحا مجتهدا، وكان يستعمل الرياضة كثيرا، حتى قيل إنه هجر الطعام زمانا، فاقتصر على أكل الحشائش المباحة، فاخضر جلده من كثرة تناولها، ولم يكن من أهل مكة ـ وإنما كان من الجبل، وسكن مكة، فنسب إليها