Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٠٦ ـ محمد بن على بن أحمد بن إسماعيل المدلجى، أبو الطيب بن الشيخ نور الدين الفوى، يلقب ولى الدين:

٣٠٦ ـ محمد بن على بن أحمد بن إسماعيل المدلجى، أبو الطيب بن الشيخ نور الدين الفوى، يلقب ولى الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 679, entry [932]696 chars
    ٣٠٦ ـ محمد بن على بن أحمد بن إسماعيل المدلجى، أبو الطيب بن الشيخ نور الدين الفوى، يلقب ولى الدين: عنى به أبوه، فأسمعه الكثير بالحجاز وبالشام، على غير واحد من أصحاب ابن البخارى، وابن شيبان وطبقتهم، منهم: ست العرب بنت محمد بن البخارى، وزغلش، ومحمود بن خليفة. وهو فى غالب ذلك حاضر، وما علمته حدث. وحفظ ك…
    ▸ expand full passage (696 chars)
    ٣٠٦ ـ محمد بن على بن أحمد بن إسماعيل المدلجى، أبو الطيب بن الشيخ نور الدين الفوى، يلقب ولى الدين: عنى به أبوه، فأسمعه الكثير بالحجاز وبالشام، على غير واحد من أصحاب ابن البخارى، وابن شيبان وطبقتهم، منهم: ست العرب بنت محمد بن البخارى، وزغلش، ومحمود بن خليفة. وهو فى غالب ذلك حاضر، وما علمته حدث. وحفظ كتبا علمية، وله اشتغال ونباهة قليلة، مع لعب ودخول فيما لا يعنيه من متعلقات ولاة الأمر. وأفضى به الحال فى ذلك، إلى أن قتل فى أوائل سنة خمس وتسعين وسبعمائة، بظاهر المدينة النبوية، وهو متوجه منها إلى الديار المصرية. وبلغنى أنه عذب عذابا عظيما، قطع لسانه، ثم قطعت آرابه، ثم أزهقت روحه، وعسى الله أن يكفر بذلك عنه. وكان سكن مكة ـ فى صباه ـ سنين كثيرة مع أبيه. ودخل مصر والشام غير مرة، وحصل له بها شهرة.