Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٨٤ ـ محمد بن عبد الملك بن محمد، الأمير شمس الدين المعروف بابن المقدم:

٢٨٤ ـ محمد بن عبد الملك بن محمد، الأمير شمس الدين المعروف بابن المقدم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 665, entry [908]1,095 chars
    ٢٨٤ ـ محمد بن عبد الملك بن محمد، الأمير شمس الدين المعروف بابن المقدم: كان من أكبر الأمراء النورية، ثم الصلاحية، واستنابه السلطان صلاح الدين يوسف ابن أيوب (١) بدمشق. ووقف بها مدرسة على الحنفية داخل باب الفراديس (٣)، وشهد معه فتح بيت المقدس. فلما انقضى الفتح، توجه إلى الحجاز، وفى صحبته خلق كثير من بل…
    ▸ expand full passage (1,095 chars)
    ٢٨٤ ـ محمد بن عبد الملك بن محمد، الأمير شمس الدين المعروف بابن المقدم: كان من أكبر الأمراء النورية، ثم الصلاحية، واستنابه السلطان صلاح الدين يوسف ابن أيوب (١) بدمشق. ووقف بها مدرسة على الحنفية داخل باب الفراديس (٣)، وشهد معه فتح بيت المقدس. فلما انقضى الفتح، توجه إلى الحجاز، وفى صحبته خلق كثير من بلاد شتى، فلما وقفوا بعرفة، وقع بينه وبين طاشتكين أمير الحاج العراقى قتال، لأنه أراد التقدم بالإفاضة قبل طاشتكين، ورفع علم السلطان صلاح الدين، وقال طاشتكين: لا يرفع هنا إلا علم الخليفة، ولا يتقدمه أحد بالإضافة، فجرى بسبب ذلك قتال بين الفريقين، فقتل جماعةمن أصحاب ابن المقدم، ونهبت أموالهم، ولولا كفه لهم عن القتال؛ مراقبة لحرمة الزمان والمكان، لانتصفوا من أهل العراق، وجرح هو عدة جراحات، وقضى الله تعالى له بالشهادة فى يوم النحر، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة بمنى. ونقل إلى المعلاة فدفن بها، هكذا ذكر فى تاريخ ابن الأثير وغيره. ورأيت فى حجر قبره بالمعلاة: أنه توفى يوم الخميس الحادى عشر من ذى الحجة من السنة المذكورة، وهو يخالف ما سبق. والله أعلم. وفيه فى نسبه زيادة «محمد» بعد عبد الملك، وقبره بقرب القبر الذى يقال له قبر خديجة بنت خويلد رضى الله عنهما. وفى تاريخ ابن الأثير أكثر مما ذكرناه من حاله.