التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 654, entry [888]1,249 chars
٢٦٤ ـ محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن على بن الحسين بن عبد الملك بن أبى النصر الطبرى المكى، يلقب بالجمال بن العماد: سمع من أبى اليمن بن عساكر، ومن المحب الطبرى، وقرأ «التنبيه» للشيخ أبى إسحاق، على أبيه المفتى عماد الدين الطبرى، عن جده لأمه سليمان بن خليل، عن الشيخ بشير التبريزى، عن ابن سكينة، عن الأمو…
▸ expand full passage (1,249 chars)٢٦٤ ـ محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن على بن الحسين بن عبد الملك بن أبى النصر الطبرى المكى، يلقب بالجمال بن العماد: سمع من أبى اليمن بن عساكر، ومن المحب الطبرى، وقرأ «التنبيه» للشيخ أبى إسحاق، على أبيه المفتى عماد الدين الطبرى، عن جده لأمه سليمان بن خليل، عن الشيخ بشير التبريزى، عن ابن سكينة، عن الأموى عنه. وقرأه على شيخ اليمن أحمد بن موسى بن العجيل، بإسناد نازل، ولكن قراءته عليه قراءة تفهم وضبط، واجتهاد وتحصيل، على ما وجدت بخط ابن العجيل، وترجمة: بالفقيه الأجل العالم العامل. وتاريخ انقضاء القراءة على ابن العجيل، عشية الثلاثاء لعشر ليال بقين من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وستمائة.ولم أدر متى مات، إلا أنه كان حيا سبع وتسعين وستمائة، وعاش بعد ذلك فى غالب ظنى. وقد اتفق لمحمد هذا وابن له، حكاية عجبية إلى الغاية. ذكرها لى شيخنا قاضى الحرم جمال الدين بن ظهيرة، ذكر أنه سمعها من الناس، وملخصها: أنهما كانا بالشام، فحصل لهما مرض شديد، فدخل عليهما شخص، وقال لهما: أتشتهيان أن أحمل عنكما المرض؟ . فقالا: نعم، فانتفض انتفاضة، فقاما يمسيان، فأعطاهما درهمين، وقال لهما: إذا اشتريتما حاجة فاشترياها بأحدهما فقط، وأتركا الآخر عندكما، وأمرهما بالتوجه إلى القاضى بدمشق. فلما وصلا إلى موضعه، عرفا بأنه طلبهما، فدخلا إليه، فأحسن إليهما، فتوجها مع الحجاج، فكانا يشتريان الحاجة بأحد الدرهمين، ثم يعود إليهما الدرهم بعينه. فاتفق أنهما اشتريا حاجة بهما فلم يعودا.