Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٢٩ ـ محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس الهاشمى الخليفة، أبو عبد الله المهدى بن أبى جعفر المنصور العباسى:

٢٢٩ ـ محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس الهاشمى الخليفة، أبو عبد الله المهدى بن أبى جعفر المنصور العباسى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 630, entry [852]1,580 chars
    ٢٢٩ ـ محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس الهاشمى الخليفة، أبو عبد الله المهدى بن أبى جعفر المنصور العباسى: ذكرناه فى هذا الكتاب، لكونه ممن وسع المسجد الحرام وعمره. بويع بمكة بالخلافة بعد موت أبيه بها، وبلغه الخبر بذلك فى أحد عشر يوما، وكان أبوه عهد إليه بالخلافة، واستمر حتى مات فى ا…
    ▸ expand full passage (1,580 chars)
    ٢٢٩ ـ محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس الهاشمى الخليفة، أبو عبد الله المهدى بن أبى جعفر المنصور العباسى: ذكرناه فى هذا الكتاب، لكونه ممن وسع المسجد الحرام وعمره. بويع بمكة بالخلافة بعد موت أبيه بها، وبلغه الخبر بذلك فى أحد عشر يوما، وكان أبوه عهد إليه بالخلافة، واستمر حتى مات فى العشر الأخير من المحرم، سنة تسع وستين ومائة، عن ثلاث وأربعين سنة بماسبذان (١). وسبب موته: أنه ساق خلف صيد، فدخل الوحش خربة، فدخل الكلاب خلفه وتبعهم المهدى، فدق ظهره فى باب الخربة لشدة سوقه، فتلف لساعته. وقيل بل أكل طعاما سمته جاريته لضرتها، فلما وضع يده فيه، ما جسرت أن تقول هيأته لضرتى. ويقال كان «إنجاص» فأكل واحدة وصاح من جوفه، ومات من الغد، وكانت خلافته عشر سنين وشهرا.وكان طويلا أبيض مليحا، حسن الأخلاق، حليما فضا بالزنادقة، جوادا ممدحا، محببا إلى الناس، وصولا لأصحابه، ولم يل الخلافة أحد أكرم منه ولا أبخل من ابنه. ويقال: إنه أعطى شاعرا مرة خمسين ألف دينار. ويقال: إن المنصور خلا فى الخزائن مائة ألف ألف وستين ألف ألف درهم، ففرقها المهدى. ولما حج فى سنة ستين ومائة، قسم فى أهل مكة والمدينة، ثلاثين ألف ألف درهم، على ما قيل، وأربعمائة ألف دينار، وصلت إليه من مصر واليمن، ومائة ألف ثوب وخمسين ألفا، وكسا الكعبة، ووسع المسجد الحرام، ثم زاد فيه مرة أخرى، وأنفق فى ذلك أموالا عظيمة. وقد ذكرنا ذلك أبسط من هذا فى كتابنا «شفاء الغرام» ومختصراته. ولما حج حمل إليه الثلج إلى مكة، ولم يتم ذلك لأحد قبله. وأمر فى سنة إحدى وستين، بعمارة طريق مكة، وبنائه القصور فيها، أوسع من القصور التى بناها السفاح، وأمر باتخاذ البرك، وإصلاح المياه وتجديد الأميال. وفى سنة ست وستين ومائة أمر بإقامة البريد بين مكة واليمن، وبين المدينة النبوية ومكة، فأقيم لذلك بغال وإبل، وهو أول ما أقيم فى تلك الأراضى.