Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢١٨ ـ محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، القاضى صدر الدين أبو بكر المراغى:

٢١٨ ـ محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، القاضى صدر الدين أبو بكر المراغى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 623, entry [841]953 chars
    ٢١٨ ـ محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، القاضى صدر الدين أبو بكر المراغى: كان من أعيان أهل زمانه فضلا وتقدما. قدم بغداد فى صباه فى سنة اثنتين وثلاثينوخمسمائة، فسمع بها من شيخ الشيوخ أبى البركات إسماعيل بن أبى سعد النيسابورى وغيره. وعاد إلى بلده وتولى القضاء، وعلت حاله وكثر جاهه وماله. وقدم بغداد حاجا …
    ▸ expand full passage (953 chars)
    ٢١٨ ـ محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، القاضى صدر الدين أبو بكر المراغى: كان من أعيان أهل زمانه فضلا وتقدما. قدم بغداد فى صباه فى سنة اثنتين وثلاثينوخمسمائة، فسمع بها من شيخ الشيوخ أبى البركات إسماعيل بن أبى سعد النيسابورى وغيره. وعاد إلى بلده وتولى القضاء، وعلت حاله وكثر جاهه وماله. وقدم بغداد حاجا فى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، وتلقاه الموكب وعلماء بغداد، على ما ذكر ابن الجزرى، قال: وكان شيخا كثير المال، حسن الهيئة، يلبس الحرير، ويجعل الذهب على دابته، وحج وعاد إلى بلده، وواصل جماعة من أهل بغداد بعطائه لما قدمها، وله آثار حسنة ببلده. توفى هناك فى سنة تسعين وخمسمائة أو نحوها. ونقل إلى مدينة النبى ﷺ، فدفن برباط أنشأه مجاور لحرم النبى ﷺ. ذكره ابن الدبيثى فى ذيل تاريخ بغداد. ومنه كتبت الترجمة مختصرة. وهو صاحب الرباط الذى على باب الجنائز بمكة، المعروف ببيت الكيلانى، كما فى الحجر الذى على بابه، وفيه أنه أوقفه على الغرباء الواصلين إلى محروسة مكة، حرسها الله تعالى، النازلين فيه، والمجتازين وغيرهم من العرب والعجم، فى ذى الحجة سنة خمس وسبعين وخمسمائة.