Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٢٤ ـ محمد بن جابر بن عبد الله، المعروف بالحراشى، اليمنى:

١٢٤ ـ محمد بن جابر بن عبد الله، المعروف بالحراشى، اليمنى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 541, entry [742]699 chars
    ١٢٤ ـ محمد بن جابر بن عبد الله، المعروف بالحراشى، اليمنى: سكن مكة مدة فى حال ولاية أبيه لأمر جدّه. ثم دخل بعد ذلك بمدة إلى اليمن فأكرمه صاحب اليمن، ووقع بينه وبين أهل الشرجة (١) فتنة قتل فيها بعضهم.ثم استدعاه أبوه إلى مكة بعد أن لايم صاحبها، فوصل إلى مكة فى الموسم من سنة ست عشرة وثمانمائة، ثم قبض عل…
    ▸ expand full passage (699 chars)
    ١٢٤ ـ محمد بن جابر بن عبد الله، المعروف بالحراشى، اليمنى: سكن مكة مدة فى حال ولاية أبيه لأمر جدّه. ثم دخل بعد ذلك بمدة إلى اليمن فأكرمه صاحب اليمن، ووقع بينه وبين أهل الشرجة (١) فتنة قتل فيها بعضهم.ثم استدعاه أبوه إلى مكة بعد أن لايم صاحبها، فوصل إلى مكة فى الموسم من سنة ست عشرة وثمانمائة، ثم قبض عليهما بمنى، وشنقا بعد المغرب من ليلة نصف ذى الحجة سنة ست عشرة وثمانمائة. وكان شنقه بباب الشبيكة، وشنق أبيه بباب المعلاة. وبلغنى: أن محمدا ـ هذا ـ لما استأذن صاحب اليمن فى القدوم إلى مكة، وأخبره باستدعاء أبيه له، قال له كلاما معناه: إنكما تشنقان أو تكحلان. فكان من أمرهما ما كان. وبلغنى: أن محمدا ـ هذا ـ فاضت روحه من خوف القتل قبل شنقه، فالله يغفر له. وقبره بالمعلاة. وعمره ثلاثون ـ ظنا ـ والله أعلم.