Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١١٥ ـ محمد بن أبى بكر بن علىّ بن يوسف الذورى الأصل، المكى المولد والدار، نحوى مكة، الإمام البارع نجم الدين، المعروف بالمرجانى:

١١٥ ـ محمد بن أبى بكر بن علىّ بن يوسف الذورى الأصل، المكى المولد والدار، نحوى مكة، الإمام البارع نجم الدين، المعروف بالمرجانى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 536, entry [733]3,049 chars
    ١١٥ ـ محمد بن أبى بكر بن علىّ بن يوسف الذورى الأصل، المكى المولد والدار، نحوى مكة، الإمام البارع نجم الدين، المعروف بالمرجانى: ولد فى سنة ستين وسبعمائة بمكة، وسمع بها على قاضى الديار المصرية عز الدين بن جماعة: جانبا من منسكه الكبير فى المذاهب الأربعة، وحديث عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: «يجمع خلق …
    ▸ expand full passage (3,049 chars)
    ١١٥ ـ محمد بن أبى بكر بن علىّ بن يوسف الذورى الأصل، المكى المولد والدار، نحوى مكة، الإمام البارع نجم الدين، المعروف بالمرجانى: ولد فى سنة ستين وسبعمائة بمكة، وسمع بها على قاضى الديار المصرية عز الدين بن جماعة: جانبا من منسكه الكبير فى المذاهب الأربعة، وحديث عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: «يجمع خلق أحدكم فى بطن أمه ... » (١). الحديث من معجم ابن جميع، والبردة للبوصيرى.وسمع بعنايته بمكة. وقرأ كثيرا من الكتب الكبار، والأجزاء على: الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد الأميوطى، والعفيف عبد الله بن محمد النشاورى، خاتمة أصحاب الرضى الطبرى بالسماع، وعلى غيرهما. وروى الثقفيات عن النشاورى سماعا. ورحل إلى دمشق فقرأ على المسند شمس الدين محمد بن أحمد الأسمرى المنبجى، خطيب المزة، وابن خطيبها: الموطأ لمالك، رواية يحيى بن بكير، ومسند الشافعى، ومسند الدارمى، ومسند عبد بن حميد. وقرأ مسند عبد على جماعة من أصحاب الحجار. وسمع على الحافظ شمس الدين بن المحب الصامت وغيره، من أصحاب القاضى سليمان. واستجاز لى من المذكورين، ومن محمد بن عمر بن عوض البيطار، وإبراهيم ابن أبى بكر السلار، وأبى الهول على بن عمر الجوزى، ويوسف بن محمد الصيرفى وغيرهم. وعنى بفنون من العلم، ومهر فى العربية ومتعلقاتها، وله معرفة بالأدب ونظم ونثر. ومن نظمه قصيدة مفيدة سماها «مساعد الطلاب فى الكشف عن قواعد الإعراب» ضمنها ما ذكره الشيخ جمال الدين بن هشام فى تأليفه «مغنى اللبيب»، «وقواعد الإعراب فى معانى الحروف»، وما لغيره فى المعنى. وله عليها شرح، وقد سمعتها عليه، وكثيرا من شرحها لما كنا نشتغل عليه. وكان حسن الإيراد والدرس لجودة عبارته وقوة معرفته بالعربية. وقد أخذها عن جماعة منهم: نحوى مكة الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطى المالكى، والشيخ أبو عبد الله الغمارى، المغربى قدم عليهم مكة. وكان فاضلا فى فنون على ما ذكر لنا المرجانى، وأخذ عن غير واحد من الفضلاء. وحضر فى الفقه والأصلين، وغير ذلك عند: الشيخ جمال الدين الأميوطى، وجدى قاضى مكة كمال الدين أبى الفضل النويرى، وكان يلائمه كثيرا. وله عناية بالفقه، ودرس فيه بالمدرسة المنصورية بمكة فى ست وعشرين سنة، فإنه ولى تدريسها فى سنة إحدى وثمانمائة مع نظر المدارس الرسولية بمكة. وقيل موته بأشهر: نزل عن تدريس المنصورية لولده كمال الدين أبى الفضل، ودرس فى حياة أبيه.وخرج عنه نظر المدارس نحو سنة فى آخر سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وعاد إليه فى آخر التى بعدها. وعرض له قبل موته بنصف سنة مرض توهن له بدنه ورأيه. وقد سمعت عليه: المنسك الصغير للقاضى عز الدين بن جماعة بإجازته منه. وحدث عنه بالمنسك الكبير غير مرة، وبالثقفيات عن النشاورى، وحدثت بها معه. وكان مليح الكتابة سريعها، ذا مروءة كثيرة، وحياء، وتواضع، وإنصاف. وكان لى موادا. ودخل اليمن غير مرة، ومصر مرتين، الأولى: فى سنة ثمان وثمانين، والثانية: فى سنة تسع وتسعين وسبعمائة، لتحصيل كتب للملك الأشرف صاحب اليمن. وكان محسنا له. وعانى بمكة: كتابة الوثائق والسجلات على خالى قاضى مكة محب الدين بن القاضى أبى الفضل النويرى، وقرأ عليه بعض كتب الحديث، وكانت المودة بينهما كبيرة. واستفاد بعد الفقر عقارا ودنيا بسعى جميل. وملك كتبا كثيرة نفيسة، وكان محسنا بعاريتها، وربما أحسن مرات بمعلومه على نظر المدارس، ومعلوم التدريس بالمنصورية لمن ليس له فى المدارس اسم من الطلبة وغيرهم. وجمع شيئا فى طبقات الفقهاء الشافعية، وكان اختصره من طبقات الإسنائى، ونظم شيئا فى دماء الحج. وتوفى وقت العصر من يوم السبت خامس شهر رجب سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة بكرة يوم الأحد سادسه، ﵀، وجزاه خيرا.