Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١١٤ ـ محمد بن أبى بكر بن علىّ بن يوسف، الذورى الأصل، الملقب: بالجمال المصرى:

١١٤ ـ محمد بن أبى بكر بن علىّ بن يوسف، الذورى الأصل، الملقب: بالجمال المصرى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 535, entry [732]1,617 chars
    ١١٤ ـ محمد بن أبى بكر بن علىّ بن يوسف، الذورى الأصل، الملقب: بالجمال المصرى: نزيل زبيد، وحاكمها. ولد بالذورة (١) ـ من صعيد مصر ـ فى سنة تسع وأربعين وسبعمائة، أو قبلها بسنة أو بعدها بسنة. ونشأ بها حتى بلغ أو راهق، ثم قدم مكة فى عشر السبعين وسبعمائة ولا يم قاضيها أبا الفضل النويرى وخدمه كثيرا. ولما ظه…
    ▸ expand full passage (1,617 chars)
    ١١٤ ـ محمد بن أبى بكر بن علىّ بن يوسف، الذورى الأصل، الملقب: بالجمال المصرى: نزيل زبيد، وحاكمها. ولد بالذورة (١) ـ من صعيد مصر ـ فى سنة تسع وأربعين وسبعمائة، أو قبلها بسنة أو بعدها بسنة. ونشأ بها حتى بلغ أو راهق، ثم قدم مكة فى عشر السبعين وسبعمائة ولا يم قاضيها أبا الفضل النويرى وخدمه كثيرا. ولما ظهرت له نجابته صار يرسله على مصالحه وهديته لصاحب اليمن، فاشتهر ذكره، ثم تغير على القاضى أبى الفضل بقرب مؤتة. وسكن زبيد واستوطنها وداخل الأعيان من أهلها، فنما أمره إلى الملك الأشرف صاحب اليمن، فاستظرفه لكثرة مجونه وأقبل عليه وصار يحضر مجلسه، وولاه حسبة زبيد. وصحب القاضى سراج الدين عبد اللطيف بن سالم لما ولى سد زبيد بعد عوده من مكة. وحصل دنيا وأملاكا، ثم عظم أمره فى مبادئ دولة الملك الناصر بن الأشرف؛ لأنه صار يرسله إلى عدن وغيرها لإحضار الأموال منها. وكان يقيم الحرمة، ودخل رعبه فى القلوب. وولى إمرة زبيد فى بعض السنين، ثم صرف عن ذلك، وكان أمره بعد ذلك بها أنفذ من أمر أميرها، وقلة حرمته عن ذلك فى بعض السنين لوشى بعض أهل الدولة به عند الملك الناصر.وولى نظر أوقاف المدارس التى بمكة مدة سنين، ودام ذلك معه حتى مات. وكان إليه أمانة المعاقيب السلطانية بزبيد، ورزق من الأولاد الذكور أزيد من عشرين ذكرا. وكان كثير التلاوة، وفيه مرورءة وإحسان إلى من نفذ إليه من أهل مكة. روى لنا بزبيد عن: القاضى عز الدين بن جماعة: حديث ابن مسعود فى القضاء والقدر من معجم ابن جميع، سمعه عليه بمكة. وابتلى بقرب موته بكثرة البرد، فكان يحمل إلى الحمام فيلبث فيه الزمن الطويل. وربما قيل: إنه كان إذا خرج منه يوضع فى قدر فيه ماء حار لشدة ما يجده من البرد. توفى فى ليلة الجمعة الخامس عشر من ذى القعدة الحرام سنة عشرين وثمانمائة بزبيد، ودفن بمقبرة الشيخ إسماعيل الجبرتى. وكان الذى ناله من الخير بسبب خدمته للشيخ إسماعيل المذكور، رحمهما الله تعالى.