Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٩ ـ محمد بن إسماعيل بن يوسف بن عثمان المقرى، شمس الدين، الشهير بالحلبى:

٩٩ ـ محمد بن إسماعيل بن يوسف بن عثمان المقرى، شمس الدين، الشهير بالحلبى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 525, entry [715]2,186 chars
    ٩٩ ـ محمد بن إسماعيل بن يوسف بن عثمان المقرى، شمس الدين، الشهير بالحلبى: نزيل مكة المشرفة. وجدت بخطه: أنه قرأ القرآن العظيم بالقراءات السبعة على نيف وعشرين شيخا، أولهم: الشيخ شمس الدين الأربلى ببلدة حلب (١)، وآخرهم: شمس الدين العسقلانى. ووجدت بخطه أيضا: أنه قرأ القرآن العظيم على ابن السلار، يعنى أمي…
    ▸ expand full passage (2,186 chars)
    ٩٩ ـ محمد بن إسماعيل بن يوسف بن عثمان المقرى، شمس الدين، الشهير بالحلبى: نزيل مكة المشرفة. وجدت بخطه: أنه قرأ القرآن العظيم بالقراءات السبعة على نيف وعشرين شيخا، أولهم: الشيخ شمس الدين الأربلى ببلدة حلب (١)، وآخرهم: شمس الدين العسقلانى. ووجدت بخطه أيضا: أنه قرأ القرآن العظيم على ابن السلار، يعنى أمين الدين عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم الدمشقى. وأخبرنى عنه ـ من اعتمده ـ: أنه قرأ على المقرى شمس الدين بن اللبان ـ يعنى محمد بن أحمد بن على ـ وما عرفت: هل قراءته على ابن اللبان وابن السلار بالسبع، أو ببعضها؟ ووجدت بخطه أيضا: أنه قرأ القرآن بالروايات العشر، وضمن ذلك أبياتا له نظمها. وكان ذا معرفة بالقراءات، مجيدا للكتابة، كتب بخطه كثيرا، وأقرأ كثيرا. وكان فى بعض الأحايين يقرأ فى موضع من القرآن، ويقرأ عليه فى موضع آخر، ويكتب فى موضع آخر، فيصيب فيما يقرأه ويكتبه، وفى الرد على من يقرأ عليه، بحيث لا يفوته شيء فى الرد عليه على ما بلغنى. وهذا نحو مما حكى عن بعض القراء من: أنه كان يسمع لثلاثة نفر يقرءون عليه دفعة واحدة فى أماكن مختلفة. وعيب ذلك على هذا المقرئ، والذى عاب ذلك هو. ووجدت بخط المذكور شيئا من أحواله، وفيه أمور تستغرب. من ذلك: أنه كتب مصحفا على الرسم العثمانى، فى ثمانية عشر يوما ولياليها بالجامع الأزهر بالقاهرة فى سنة خمس وستين وسبعمائة. ووجدت بخطه: أنه كتب مائة وأربعة وثمانين مصحفا، وربعة، بقطع لطيف وكبير. جميعها مكتوبا على الرسم العثمانى. وأنه كتب ذلك من صدره، وأن بعض ما كتبه من هذا العدد، وذلك أريد من الربع مكتوب بالقراءات السبع، وعدة علوم.وذكر: أنه كتب لتلك العلوم ديباجة لكل مصحف عدة أوراق بين فيها ما وضعه فيه من العلوم. ووجدت بخطه: أنه لما بلغ من العمر سبع عشرة سنة: حببه الله فى كتابة القرآن ووفقه لذلك حتى كتب مدة فى كل أربعين يوما مصحفا، ثم كتب مدة فى كل ثلاثين يوما مصحفا، وأنه حفظ عدة كتب وعرضها، واشتغل بعدة علوم، وبكتابة الخط المنسوب على عدة مشايخ، وبالقراءات السبع على عدة مشايخ، كل ذلك ببلدة حلب، قبل سنة ثلاث وستين، وأنه رحل إلى مصر من بلده لطلب العلم والقراءات، والكتابة على الشهاب غارى، فعاد بقصده. ووجدت بخطه: أنه روى الشاطبية عن عدة مشايخ، منهم العسقلانى. انتهى بالمعنى. وقد جاور المذكور بالحرمين عدة سنين. ومقامه بمكة نحو خمس عشرة ـ فيما أظن ـ وسافر منها إلى بلاد اليمن، وعاد إليها، وذلك فى سنة خمس وثمانمائة. ولم يزل بها حتى توفى فى السادس والعشرين من ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثمانمائة بمكة. ودفن بالمعلاة. وله من العمر سبعون سنة أو أزيد. * * *