Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٧ ـ محمد بن إسماعيل بن على اليمنى، تقى الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن أبى الصيف ـ بالصاد المهملة ـ الشافعى، فقيه مكة:

٩٧ ـ محمد بن إسماعيل بن على اليمنى، تقى الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن أبى الصيف ـ بالصاد المهملة ـ الشافعى، فقيه مكة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 523, entry [713]1,406 chars
    ٩٧ ـ محمد بن إسماعيل بن على اليمنى، تقى الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن أبى الصيف ـ بالصاد المهملة ـ الشافعى، فقيه مكة: حدث عن ابن عمار الأطرابلسى: بصحيح البخارى، وعن أبى على الحسنى بن على البطليوسى: بصحيح مسلم، وعن الميانشى: بجامع الترمذى.وسمع من جماعة آخرين بمكة. وحدث، ودرس، وأفتى كثيرا. وله نكت…
    ▸ expand full passage (1,406 chars)
    ٩٧ ـ محمد بن إسماعيل بن على اليمنى، تقى الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن أبى الصيف ـ بالصاد المهملة ـ الشافعى، فقيه مكة: حدث عن ابن عمار الأطرابلسى: بصحيح البخارى، وعن أبى على الحسنى بن على البطليوسى: بصحيح مسلم، وعن الميانشى: بجامع الترمذى.وسمع من جماعة آخرين بمكة. وحدث، ودرس، وأفتى كثيرا. وله نكت على التنبيه مفيدة، ومجاميع حديثية، منها: أربعون حديثا عن أربعين شيخا من أربعين مدينة وغير ذلك. وكان حريصا على تحصيل الرواية؛ لأنه أحب أن يروى شيئا عن الحافظ المنذرى. فسمع شيئا من رواية المنذرى، عن عمر بن طبرزاد على شخص سمع ذلك من المنذرى. وهذا مذكور فى التكملة بمعنى ما ذكرناه. ووجدت بخط بعض أصحابنا فيما نقله الشيخ أبى العباس الميورقى: ورد أن سفهاء مكة من أهل الجنة، واتفق بين عالمين بالحرم منازعة فى تأويل الحديث وسنده، فأصبح الذى طعن فيه، وقد اعوج أنفه. وقيل له: أى والله سفهاء مكة من أهل الجنة. وكرر عليه ذلك الذى كان ينازعه. انتهى. بالمعنى باختصار. وبلغنى: أن هذا الرجل هو ابن أبى الصيف المذكور، وأنه كان يقول: معنى الحديث: أسفاء مكة، أى المحزونون على تقصيرهم، والله أعلم. وتوفى فى ذى الحجة سنة سبع وستمائة. هكذا ذكر وفاته الزكى المنذرى فى التكملة. وذكرناه أيضا فى المتوفين فى سنة تسع عشرة وستمائة. وتبعه على ذلك الذهبى فى تاريخ الإسلام. وهذا عجيب منه، وأعجب من ذلك ما ذكره الإسنائى من: أنه توفى سنة سبع عشرة. والصواب: أنه توفى سنة تسع وستمائة. كما ذكر غير واحد منهم: الميورقى والجندى فى تاريخ فى اليمن. وذكر: أنه انتهت إليه رياسة الفقه بمكة بعد محمد بن مقبل الأبينى العجيبى ـ الآتى ذكره، والله أعلم.