Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٨٧ ـ محمد بن إبراهيم بن يوسف بن محمد النيسابورى، أبو عمرو، الزجاجى، الصوفى، أحد مشايخ الصوفية الكبار:

٨٧ ـ محمد بن إبراهيم بن يوسف بن محمد النيسابورى، أبو عمرو، الزجاجى، الصوفى، أحد مشايخ الصوفية الكبار:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 518, entry [701]704 chars
    ٨٧ ـ محمد بن إبراهيم بن يوسف بن محمد النيسابورى، أبو عمرو، الزجاجى، الصوفى، أحد مشايخ الصوفية الكبار: ذكره أبو عبد الرحمن السلمى فى طبقات الصوفية له، وقال: صحب أبا عثمانوالجنيد، والثورى، والخواص. دخل مكة، وأقام بها، وصار شيخها، والمنظور إليه فيها. حج قريبا من ستين حجة. وقيل: إنه لم يبل ولم يتغوط فى …
    ▸ expand full passage (704 chars)
    ٨٧ ـ محمد بن إبراهيم بن يوسف بن محمد النيسابورى، أبو عمرو، الزجاجى، الصوفى، أحد مشايخ الصوفية الكبار: ذكره أبو عبد الرحمن السلمى فى طبقات الصوفية له، وقال: صحب أبا عثمانوالجنيد، والثورى، والخواص. دخل مكة، وأقام بها، وصار شيخها، والمنظور إليه فيها. حج قريبا من ستين حجة. وقيل: إنه لم يبل ولم يتغوط فى الحرم أربعين سنة. وهو بها مقيم. توفى سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. وذكره صاحب المرآة، وحكى عنه أنه قال: ماتت أمى فورثت منها دارا، فبعتها بخمسين دينارا، وخرجت إلى الحج، وإذا برجل فى البرية راكب على فرس، قال: إيش معك؟ قلت: ـ الصدق أنجى ـ معى خمسون دينارا، فأخذها فعدها، فوجدها كما قلت. فرمى بها إلىّ، وقال: قد أخذنى صدقك. ثم نزل من الدابة، وقال: اركبها فإنى على أثرك، ولحقنى إلى مكة. وجاور بها حتى مات. * * *