التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 517, entry [700]2,296 chars
٨٦ ـ محمد بن إبراهيم بن المنذر، شيخ الحرم الشريف، أبو بكر النيسابورى، الفقيه، المجتهد، الحافظ: سمع: محمد بن ميمون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، والربيع بن سليمان المرادى، وخلقا كثيرا. وحدث عنه: أبو بكر بن المقرى، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطى، والحسن بن على بن شعبان، وأخ…
▸ expand full passage (2,296 chars)٨٦ ـ محمد بن إبراهيم بن المنذر، شيخ الحرم الشريف، أبو بكر النيسابورى، الفقيه، المجتهد، الحافظ: سمع: محمد بن ميمون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، والربيع بن سليمان المرادى، وخلقا كثيرا. وحدث عنه: أبو بكر بن المقرى، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطى، والحسن بن على بن شعبان، وأخوه الحسين بن على وآخرون. ولا يلتفت إلى تكذيب العقيلى له فى دعواه السماع من الربيع بن سليمان صاحب الشافعى؛ لأنه ثقة حجة. ولا إلى قول مسلمة بن قاسم عنه: أنه لا يحسن الحديث؛ لأنه إمام متبحر فيه، وتآليفه تشهد بذلك. وكان فقيها مجتهدا، إلا أنه كان كثير الميل إلى مذهب الشافعى، وهو معدود فى أصحابه. وذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازى فى طبقات الفقهاء الشافعية، وقال: صنف فى اختلاف العلماء كتبا لم يصنف أحد مثلها، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف. ولم أعلم عمن أخذ الفقه. انتهى. وترجمه الذهبى: بالحافظ، العلامة، الفقيه، الأوحد، شيخ الحرم، وقال: صاحب الكتب التى لم تصنف ككتاب «المبسوط فى الفقه» وكتاب «الإشراف فى اختلاف العلماء» وكتاب «الإجماع» وغير ذلك. وكان غاية فى معرفة الخلاف والدليل. وكان مجتهدا لا يقلد أحدا. وذكر فى طبقات الحفاظ: أن ابن القطان القابسى: أرخ وفاته سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.وقال: ما ذكره أبو إسحاق ـ يعنى الشيرازى ـ من وفاته: لم يصح، فإن محمدا بن عمار لقيه، وسمع منه فى سنة ست عشرة وثلاثمائة. انتهى. قلت: الذى ذكره الشيخ أبو إسحاق فى طبقاته: أنه توفى بمكة المشرفة سنة تسع أو عشر وثلاثمائة. وذكره ابن الجوزى، لما تكلم على حديث «طبقات أمتى» فى الطبقة الثانية وهى من سنة عشرين وثلاثمائة إلى سنة ستين وثلاثمائة. فمقتضى ذلك: أن يكون حيا فى سنة عشرين وثلاثمائة، وليس ذلك بمستقيم لما سبق فى تاريخ موته. والله أعلم. أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان الصالحى، بقراءتى عليه بدار السنة الظاهرية بدمشق فى الرحلة الأولى: أن أبا بكر بن محمد بن الرضى المقدسى، أخبره سماعا فى الرابعة وإجازة له: قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب، قال: أخبرنا يحيى بن محمود الثقفى، قال: أخبرنا إسماعيل بن الفضل الإخشيد وجماعة، قالوا: أخبرنا عبد الرزاق بن عمر القاضى، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى، الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنى مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن رافع بن إسحاق: أنه سمع أبا أيوب الأنصارى رضى الله عنه يقول: قال رسول الله ﷺ «إذا ذهب أحدكم إلى الغائط أو البول فلا يستقبل القبلة بفرجه ولا يستدبرها» (١). قال الحافظ الذهبى: لم يخرجوه فى الكتب وإسناده جيد. وقد روى النسائى لرافع هذا حديثا. انتهى.
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 517, entry [700]342 chars
ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطى، والحسن بن على بن شعبان، وأخوه الحسين بن على وآخرون. ولا يلتفت إلى تكذيب العقيلى له فى دعواه السماع من الربيع بن سليمان صاحب الشافعى؛ لأنه ثقة حجة. ولا إلى قول مسلمة بن قاسم عنه: أنه لا يحسن الحديث؛ لأنه إمام متبحر فيه، وتآليفه تشهد بذلك. وكان فقيها مجتهدا، إلا أنه كان كثير الميل إلى مذهب الشافعى، وهو معدود فى