Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٧١ ـ محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر، الشيخ فخر الدين أبو عبد الله، الفارسى، الفقيه، الصوفى:

٧١ ـ محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر، الشيخ فخر الدين أبو عبد الله، الفارسى، الفقيه، الصوفى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 505, entry [685]1,539 chars
    ٧١ ـ محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر، الشيخ فخر الدين أبو عبد الله، الفارسى، الفقيه، الصوفى: سمع بهمدان (١) من أبى العلاء العطار وغيره، وبأصبهان من الحافظ أبى موسى المدينى، وبدمشق من الحافظ أبى القاسم بن عساكر، وبالإسكندرية من الحافظ السلفى، وأكثر عنه. وسمع من غيرهم بهذه البلاد وغيرها، على ما ذكره ا…
    ▸ expand full passage (1,539 chars)
    ٧١ ـ محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر، الشيخ فخر الدين أبو عبد الله، الفارسى، الفقيه، الصوفى: سمع بهمدان (١) من أبى العلاء العطار وغيره، وبأصبهان من الحافظ أبى موسى المدينى، وبدمشق من الحافظ أبى القاسم بن عساكر، وبالإسكندرية من الحافظ السلفى، وأكثر عنه. وسمع من غيرهم بهذه البلاد وغيرها، على ما ذكره ابن مسدى، قال: وتفقه على مذهب الشافعى بجماعة من الأكابر، ختمهم بأبى البركات محمد بن الموفق الخيوشانى. وأفتى، وذكر، وحدث، وفسر، وحج مرات؛ وجاور كرات، ولزم بآخره قرافة مصر، وانقطع فيها بمعبد ذى النون المصرى، وكان مكينا مكانه موطنا على الديانة. انتهى. وقال ابن الحاجب الأمينى: كان صاحب مقامات ومعاملات، إلا أنه كان بذئ اللسان، كثير الوقيعة فى الناس، من عرف ومن لم يعرف، لا يفكر فى عاقبة ما يقول. وكان ميله إلى الكلام أكثر من الحديث. وذكر ابن نقطة: أنه قرأ عليه يوما حكاية عن يحيى بن معين، فسبه ونال منه، انتهى.وذكر الذهبى: أنه كان مغرما بوصف القدود والخدود، والنهود، قال: وله شعر منه وقوله: اسقنى طاب الصبوح ... ما ترى النجم يلوح اسقنى كاسات راح ... هى للأرواح روح غن لى باسم حبيبى ... فلعلى أستريح نحن قوم فى سبيل العشق ... نغدو ونروح نحن قوم نكتم الأسرار ... والدمع يبوح وذكر له تآليف؛ ومنها «مطية النقل، وعطية العقل» فى علم الكلام، قال: وكان كثير الميل إليه، وتأليفه على طريقة الصوفية الفلاسفة. انتهى. قلت: بلغنى عنه أنه قال: سألت الله أربعين سنة أن يزيل بغض العرب من قلبى حتى فعل، وآخر أصحابه الرئيس بهاء الدين على بن عيسى، المعروف بابن القيم. وتوفى فى ليلة الجمعة الرابع عشر ذى الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة. وكان مولده ـ تقريبا ـ فى سنة عشرين وخمسمائة. وذكر وفاته ومولده هكذا ابن مسدى. وذكر التاج السبكى فى طبقاته: أنه جاور بمكة زمانا.