Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٦٥ ـ محمد بن أحمد بن هبة الله محمد بن الخزرجى القاضى زين الدين، الشهير بابن الأنصارى:

٦٥ ـ محمد بن أحمد بن هبة الله محمد بن الخزرجى القاضى زين الدين، الشهير بابن الأنصارى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 502, entry [678]2,266 chars
    ٦٥ ـ محمد بن أحمد بن هبة الله محمد بن الخزرجى القاضى زين الدين، الشهير بابن الأنصارى: ولى القضاء بدمنهور وغيرها من الوجه البحرى مدة. وتردد إلى مكة مرات وجاور بها وتعبد بها. توفى يوم الثلاثاء ثالث عشر من جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. ودفن بالمعلاة. وكان ذا ثروة بمكة ونعمة ظاهرة. وكانت له مك…
    ▸ expand full passage (2,266 chars)
    ٦٥ ـ محمد بن أحمد بن هبة الله محمد بن الخزرجى القاضى زين الدين، الشهير بابن الأنصارى: ولى القضاء بدمنهور وغيرها من الوجه البحرى مدة. وتردد إلى مكة مرات وجاور بها وتعبد بها. توفى يوم الثلاثاء ثالث عشر من جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. ودفن بالمعلاة. وكان ذا ثروة بمكة ونعمة ظاهرة. وكانت له مكارم وصدقة وافرة، وإحسان جزيل إلى الرؤساء. وله فى ذلك أخبار: منها: أنه أهدى لقاضى القضاة برهان الدين بن جماعة بالقدس خرجا مملوءا قماشا حسنا. ونال بذلك خيرا ومكانة من ابن جماعة لما ولى قضاء الديار المصرية. ومنها: أنه أهدى للقاضى أبى البقاء السبكى ـ لما عزم على التوجه إلى دمشق قاضيا بها بعد صرفه عن قضاء مصر بابن جماعة ـ خمسمائة مثقال ذهبا، بعد أن أتى مودعا له من بلده دمنهور. ومنها: أنه لما مات شرف الدين المناوى والد شيخنا القاضى صدر الدين، أتى لأخيه القاضى تاج الدين المناوى، وهو إذ ذاك عبارة عن قاضى القضاة عز الدين بن جماعة لتفويضه الأمور إليه، وقال ابن الأنصارى لتاج الدين المناوى: عندى للقاضى شرف الدين المناوى عشرة آلاف درهم، فقال لتاج الدين المناوى: بمسطور؟ فقال: مثلى لا يكتب عليه مسطور، فهل ترسمون آتيكم بها أو أتسبب فيها، كما كنت أو لا؟ فقال: لا تسببوا فيها. فعجب من ذلك تاج الدين، ولم يكن عند ابن الأنصارى لشرف الدين المناوى شيء البتة. وإنما قصد التقرب إلى أخيه القاضى تاج الدين؛ ولذلك صار مكينا عنده. وله فى الإحسان إلى القاضى محب الدين ناصر الجيش، والشيخ بهاء الدين السبكى وغيرهم من الأعيان أخبار كثيرة.وكان مع ذلك: لا يقبل ممن يهدى إليه شيئا ولو كان مأكولا. وله فيما بلغنى إحسان كثير لقصد وجه الله لناس كثير من الفقراء وغيرهم. وأخبرنى بعض أصحابنا أنه رآه بمكة فى النوم بعد وفاته، وقال له: ما فعل الله بك يا سيدى؟ فقال له ابن الأنصارى: والله مشى الحال على خير بكرمى. والمخبر لى بهذه الحكاية من خواص ابن الأنصارى العارفين بخفايا أمره. وأخبرنى عن ابن الأنصارى بما ذكرته من خبره مع المناوى وأبى البقاء وابن جماعة وغير ذلك. ومما حكاه لى من سعادة ابن الأنصارى: أنه أسلم فى شيء يقال له: التيلة مائة درهم فى الأردب، وأنه باع ذلك بعد مدة بألف درهم ومائة درهم الأردب. وأنهم وجدوا له بعد موته فى مخزن له بالفارقانية: خمسة آلاف مثقال ذهب، وخمسة وستين ألف درهم فضة. وأنه لما توجه من القاهرة لقصد الحج والمجاورة، استدان من مال الأيتام بالقاهرة عشرة آلاف درهم باثنى عشر ألف درهم إلى سنة برهن وثيق. وقصد بذلك خفاء أمره فى الغناء، وإظهار احتياجه، وذلك مما يقصده العقلاء. وله فى مثل ذلك أخبار أخر. وله معرفة بالوراقة والمكاتيب الحكمية وحفظ الحاوى. ومن خطه نقلت نسبه هذا.