Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٦٣ ـ محمد بن أحمد بن ميمون بن قاسم التونسى، المالكى، المعروف: بابن المغربى:

٦٣ ـ محمد بن أحمد بن ميمون بن قاسم التونسى، المالكى، المعروف: بابن المغربى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 500, entry [676]696 chars
    ٦٣ ـ محمد بن أحمد بن ميمون بن قاسم التونسى، المالكى، المعروف: بابن المغربى: أخو: حسن وزينب ـ الآتى ذكرهما. رأيت بخط بعضهم قصيدة فى مدح الشريفرميثة بن أبى نمى الحسنى صاحب مكة. ذكر: أنها لمحمد بن المغربى هذا، وهى: السعد قارن وجهك المسعودا ... والله ملك ملكك التخليدا وجيوش نصرك يا رميثة أقبلت ... تسعى …
    ▸ expand full passage (696 chars)
    ٦٣ ـ محمد بن أحمد بن ميمون بن قاسم التونسى، المالكى، المعروف: بابن المغربى: أخو: حسن وزينب ـ الآتى ذكرهما. رأيت بخط بعضهم قصيدة فى مدح الشريفرميثة بن أبى نمى الحسنى صاحب مكة. ذكر: أنها لمحمد بن المغربى هذا، وهى: السعد قارن وجهك المسعودا ... والله ملك ملكك التخليدا وجيوش نصرك يا رميثة أقبلت ... تسعى إليك عساكرا وجنودا منها: لا زال سعدك بالدوام موفقا ... وسديد رأيك فى الأمور رشيدا يا طاعن اللبات وخزا بالقنا ... والحرب شب شراره الموقودا يا بهجة الدنيا وعين زمانها ... وسخيها ومليها المقصودا أمّنت خوف المسلمين وروعهم ... ولممت شملهم فصار نضيدا لا زلت ذخرا للأنام وملجأ ... وعميم ملكك للورى ممدودا وبقيت فى النعم التى أوتيتها ... متقلبا وعلى العلا محسودا وتركت سائرها لكون ما ذكرته أصلح شيء فيها.