Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٦٢ ـ محمد بن أحمد بن المسيب اليمنى:

٦٢ ـ محمد بن أحمد بن المسيب اليمنى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 500, entry [675]1,295 chars
    ٦٢ ـ محمد بن أحمد بن المسيب اليمنى: أمير مكة. وجدت بخط بعض العصريين: أن فى سنة ست وأربعين عزل الملك المنصور عمر بن على بن رسول صاحب اليمن الأمير فخر الدين السلاح عن مكة وأعمالها، وأمر ابن المسيب عوضه بعد أن ألزم نفسه ما لا يؤديه من الحجاز بعد كفاية الجند، وقود مائة فرس فى كل سنة. فتقدم إلى مكة بمرسو…
    ▸ expand full passage (1,295 chars)
    ٦٢ ـ محمد بن أحمد بن المسيب اليمنى: أمير مكة. وجدت بخط بعض العصريين: أن فى سنة ست وأربعين عزل الملك المنصور عمر بن على بن رسول صاحب اليمن الأمير فخر الدين السلاح عن مكة وأعمالها، وأمر ابن المسيب عوضه بعد أن ألزم نفسه ما لا يؤديه من الحجاز بعد كفاية الجند، وقود مائة فرس فى كل سنة. فتقدم إلى مكة بمرسوم السلطان نور الدين، فدخلها وخرج عنها الأمير فخر الدين السلاح. فأقام ابن المسيب أميرا بمكة سنة ست وأربعين، والتى بعدها فغير فى هذه المدة جميع الخير الذى وضعه مولانا السلطان نور الدين، وأعاد الجبايات والمكوس بمكة، وقلع المربعة التى كان السلطان كتبها، وجعلها على زمزم. واستولى على الصدقة التى كانت تصل من اليمن، وأخذ من المجد بن أبى المال المال الذى كان تحت يديه لمولانا السلطان الملك المظفر، وبنى حصنا بنخلة يسمى العطشان، واستخلف هذيلا لنفسه، ومنع الجند النفقة. فتفرقوا عنه، ومكر مكرا، فمكر الله به. ولما تحقق الشريف أبو سعد منه الخلاف على السلطان، وثب عليه، وأخذ ما كان معه من خيل وعدد ومماليك وقيده، وأحضر أعيان أهل الحرم، وقال: ما لزمته إلا لتحقيقى خلافه على مولانا السلطان. وعلمت أنه أراد الهرب بهذا المال الذى معه إلى العراق، وأنا غلام مولانا السلطان، والمال عندى محفوظ، والخيل والعدد إلى أن يصل مرسوم السلطان. فوردت الأخبار بعد أيام يسيرة بوفاة السلطان. انتهى. وما عرفت شيئا من حاله زيادة على هذا سوى: أنه كان استدار الملك المنصور، على ما وجدت فى حجر قبره ولده بالمعلاة. ومنه نقلت نسبه هذا.