Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥١ ـ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشى المخزومى الشافعى، يكنى أبا الفتح، ويلقب تقى الدين بن قاضى مكة محب الدين بن قاضيها جمال الدين:

٥١ ـ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشى المخزومى الشافعى، يكنى أبا الفتح، ويلقب تقى الدين بن قاضى مكة محب الدين بن قاضيها جمال الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 494, entry [664]784 chars
    ٥١ ـ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشى المخزومى الشافعى، يكنى أبا الفتح، ويلقب تقى الدين بن قاضى مكة محب الدين بن قاضيها جمال الدين: ولد قبيل الظهر بنحو ساعة فى سابع عشر ذى القعدة سنة ثمان وثمانمائة بمكة. وحفظ القرآن، والمنهاج للنووى، وجمع الجوامع للسبكى، والألفية فى النحو وغير ذلك. و…
    ▸ expand full passage (784 chars)
    ٥١ ـ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشى المخزومى الشافعى، يكنى أبا الفتح، ويلقب تقى الدين بن قاضى مكة محب الدين بن قاضيها جمال الدين: ولد قبيل الظهر بنحو ساعة فى سابع عشر ذى القعدة سنة ثمان وثمانمائة بمكة. وحفظ القرآن، والمنهاج للنووى، وجمع الجوامع للسبكى، والألفية فى النحو وغير ذلك. وحضر دروس والده بالمدرستين المجاهدية والبنجالية بمكة، وكان طالبا فيهما. وسمع الحديث على جده القاضى جمال الدين بن ظهيرة، وشيخنا زين الدين ابن حسين المراغى وغيرهما. وكان ذا فهم وذكاء. رام أن يلى تداريس أبيه بعده. وعاجلته المنية فمات بعد أبيه بخمسة وخمسين يوما بعد العصر من يوم الجمعة ثالث عشر جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة، وصلى عليه بعد صلاة الصبح بالمسجد الحرام عند الحجر الأسود. ودفن بالمعلاة إلى جانب أبيه عند قبر مقرئ الحرم عفيف الدين عبد الله الدلاصى، رحمه الله تعالى.