Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٩ ـ محمد بن أحمد بن عمر الجعفرى المريمينى، الخطيب شرف الدين أبو بكر الحلبى:

٣٩ ـ محمد بن أحمد بن عمر الجعفرى المريمينى، الخطيب شرف الدين أبو بكر الحلبى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 482, entry [652]1,077 chars
    ٣٩ ـ محمد بن أحمد بن عمر الجعفرى المريمينى، الخطيب شرف الدين أبو بكر الحلبى: هكذا أملى علينا نسبه لما قدم علينا مكة. وروى لنا عن الأديب أبى عبد الله محمد ابن أحمد بن على بن جابر الهوارى الأندلسى قصيدته البديعية التى أولها: بطيبة انزل ويمم سيد الأمم سمعتها عليه مرة. وسمعت منه بيتين ذكر: أنهما للعلامة…
    ▸ expand full passage (1,077 chars)
    ٣٩ ـ محمد بن أحمد بن عمر الجعفرى المريمينى، الخطيب شرف الدين أبو بكر الحلبى: هكذا أملى علينا نسبه لما قدم علينا مكة. وروى لنا عن الأديب أبى عبد الله محمد ابن أحمد بن على بن جابر الهوارى الأندلسى قصيدته البديعية التى أولها: بطيبة انزل ويمم سيد الأمم سمعتها عليه مرة. وسمعت منه بيتين ذكر: أنهما للعلامة صدر الدين أبى الربيع سليمان بن يوسف بن مفلح الياسوفى، وأنشدنيهما من لفظه عنه، سماعا على ما ذكروهما: ليس الطريق سوى طريق محمد ... فهى الصراط المستقيم لمن سلك من يمش فى طرقاته فقد اهتدى ... سبل الرشاد ومن يزغ عنها هلك وأنشدنيهما العلامة صدر الدين الياسوفى إجازة مكاتبة بخطه. وكان قدومه علينا مكة فى موسم سنة أربع وتسعين. وجاور بها حتى سافر مع الحجاج فى موسم سنة ست وتسعين إلى حلب. ثم قدم إلى مكة فى موسم سنة تسع وتسعين، واستمر بها حتى مات، غير أنه خرج إلى الطائف زائرا، وكان فى مدة إقامته بمكة يقرأ الحديث على المشايخ. توفى صاحب هذه الترجمة بمكة، بعد أن جاور بها سنين كثيرة فى عصر يوم الخميس سادس عشرين صفر سنة إحدى وثمانمائة. ودفن فى صبيحة يوم الجمعة بالمعلاة. وقد بلغ الستين أو جاوزها. وكان يعانى الوعظ بمكة، ولديه فضيلة. وله إلمام بقراءة الصحيحين، وعلى ذهنه فوائد تتعلق بهما.