Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٦ ـ محمد بن أحمد بن على بن عمر الأنصارى، المصرى، شمس الدين، المعروف بابن جن البير:

٣٦ ـ محمد بن أحمد بن على بن عمر الأنصارى، المصرى، شمس الدين، المعروف بابن جن البير:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 454, entry [649]817 chars
    ٣٦ ـ محمد بن أحمد بن على بن عمر الأنصارى، المصرى، شمس الدين، المعروف بابن جن البير: نزيل مكة المشرفة. سمع من: ابن عبد المعطى، وابن حبيب، وغيرهما بمكة. جاور بمكة مدة مستوطنا فيها. وكان يتجر بها، ويتولى صدقة الخبز للأمير جر كس الخليلى وأمثاله على حواصله. وكان بينه وبين الشريف أحمد بن عجلان ـ صاحب مكة …
    ▸ expand full passage (817 chars)
    ٣٦ ـ محمد بن أحمد بن على بن عمر الأنصارى، المصرى، شمس الدين، المعروف بابن جن البير: نزيل مكة المشرفة. سمع من: ابن عبد المعطى، وابن حبيب، وغيرهما بمكة. جاور بمكة مدة مستوطنا فيها. وكان يتجر بها، ويتولى صدقة الخبز للأمير جر كس الخليلى وأمثاله على حواصله. وكان بينه وبين الشريف أحمد بن عجلان ـ صاحب مكة المشرفة ـ ملاءمة كثيرة. فلما ولى مكة عنان بن مغامس بعد محمد بن أحمد بن عجلان، نهبت داره بمكة، وخرج هو إلى نخلة، ثم عاد إلى مكة بعد ذلك بأشهر فى السنة التى جرى عليه فيها ما ذكرناه، وهى سنة تسع وثمانين وسبعمائة. وحضر الوقعة التى كانت بأذاخر (١) فى آخر شعبان من هذه السنة بين عنان وآلعجلان، فلما حصل الظفر فيها لعنان، قبض على المذكور؛ لأنه لم يستطع الهزيمة، وتمت عليه فى هذا اليوم إهانة عظيمة. وتوفى يوم الأحد تاسع عشرين من المحرم سنة خمس وتسعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة. نقلت نسبة هذا من خط الشيخ نور الدين الفيومى.