Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٣٠ ـ محمد بن أحمد بن عبد القوى نجم الدين بن ضياء الدين الإسنائى:

٣٠ ـ محمد بن أحمد بن عبد القوى نجم الدين بن ضياء الدين الإسنائى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 435, entry [643]961 chars
    ٣٠ ـ محمد بن أحمد بن عبد القوى نجم الدين بن ضياء الدين الإسنائى: ذكره الشيخ جمال الدين الإسنائى فى طبقاته، فقال: كان عالما فاضلا فى علوم كثيرة، صالحا، زاهدا، قواما فى الحق. قرأ فى صباه بقوص على قاضيها نور الدين الإسنائى، ثم رحل إلى القاهرة، فلازم الاشتغال (١) بها ملازمة كثيرة شديدة، بحيث كان يبحث فى…
    ▸ expand full passage (961 chars)
    ٣٠ ـ محمد بن أحمد بن عبد القوى نجم الدين بن ضياء الدين الإسنائى: ذكره الشيخ جمال الدين الإسنائى فى طبقاته، فقال: كان عالما فاضلا فى علوم كثيرة، صالحا، زاهدا، قواما فى الحق. قرأ فى صباه بقوص على قاضيها نور الدين الإسنائى، ثم رحل إلى القاهرة، فلازم الاشتغال (١) بها ملازمة كثيرة شديدة، بحيث كان يبحث فى اليوم والليلة على المشايخ نحو اثنا عشر درسا فى عدة من العلوم، ويحرر فى باقى الليل ما كان قد بحثه فى ذلك اليوم.وأقام على ذلك مدة، ثم عاد إلى بلده ودرس فيها بالمدرسة الإفرمية المعزية، وبالمدرسة المحدثة، وبجامعها العتيق. وانتصب للاقراء والتصنيف، فانتفع به كثيرون. وصنف تصانيف كثيرة فى علوم متعددة، منها: كتاب جامع الأصول على أبواب الفقه، ثم ترك ذلك. وجاور بمكة ـ شرفها الله تعالى ـ ولزم العبادة، وخشونة العيش، ومجاهدة النفس، ومجالسة أهل القلوب. إلى أن توفى بمنى ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من ذى الحجة سنة ثلاث وستين وسبعمائة عن نحو سبعين سنة. ونقل إلى المعلاة وشهد جنازته خلق كثير. انتهى. وذكره الشيخ زين الدين العراقى فى ذيله على ذيل والده على العبر للذهبى.