Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٢٦ ـ محمد بن أحمد بن عبد الرحمن القرشى، العلامة الكبير، شمس الدين، المعروف بابن خطيب بيرود، الدمشقى، الشافعى:

٢٦ ـ محمد بن أحمد بن عبد الرحمن القرشى، العلامة الكبير، شمس الدين، المعروف بابن خطيب بيرود، الدمشقى، الشافعى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 428, entry [639]1,286 chars
    ٢٦ ـ محمد بن أحمد بن عبد الرحمن القرشى، العلامة الكبير، شمس الدين، المعروف بابن خطيب بيرود، الدمشقى، الشافعى: ولد سنة إحدى وسبعمائة. سمع على ما ذكر من الحجار ووزيره: صحيح البخارى. وتفقه على فقيه الشام البرهان بن الفركاح وغيره. وأخذ الأصول عن الشيخ شمس الدين الأصبهانى، شارح مختصر ابن الحاجب وكانت له …
    ▸ expand full passage (1,286 chars)
    ٢٦ ـ محمد بن أحمد بن عبد الرحمن القرشى، العلامة الكبير، شمس الدين، المعروف بابن خطيب بيرود، الدمشقى، الشافعى: ولد سنة إحدى وسبعمائة. سمع على ما ذكر من الحجار ووزيره: صحيح البخارى. وتفقه على فقيه الشام البرهان بن الفركاح وغيره. وأخذ الأصول عن الشيخ شمس الدين الأصبهانى، شارح مختصر ابن الحاجب وكانت له فيه يد طولى مع معرفة جيدة بالفقه والأدب. وأفتى ودرس بمشهد الإمام الشافعى رضى الله عنه، بالقرافة وبالجامع الحاكمى، بعد الشيخ شمس الدين بن اللبان. ثم ترك ذلك للشيخ بهاء الدين أحمد بن الشيخ تقى الدين السبكى. وعوضه عنه أخوه القاضى حسين بن القاضى تقى الدين السبكى بدرس الشامية البرانية ظاهر دمشق. فباشرها مدة سنين، ثم تركها. وتوجه إلى الحجاز فى موسم سنة ستين وسبعمائة. وجاور بمكة نحو ثلاث سنين، على ما أخبرنى به بعض أقاربه. وكان جاور بها قبل ذلك فى سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة. ثم توجه إلى مصر، ثم عاد إلى مكة وجاور بها، ثم عاد إلى مصر، ثم توجه إلى مكة. وقد ولى قضاء المدينة بعد الحكرى، وباشره نحو سنتين ثم عاد إلى مصر بعد الحج من سنة ثمان وستين. وولى بها تدريس مدرسة أم الملك الأشرف صاحب مصر. ثم توجه إلى دمشق فى سنة إحدى وسبعين، وعاد فى آخرها إلى تدريس الشامية البرانية بعد موت القاضى تاج الدين السبكى، واستمرت معه حتى مات. وكان سئل فى تركها لمن فيه أهلية وافرة من جهة العلم على عوض. فتوقف تورعا. وكانت وفاته فى سادس عشر شوال سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق، ودفن بباب الصغير. سامحه الله تعالى.