التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 389, entry [549]886 chars
سرية بنى سليم (٣) ثم سرية زيد بن حارثة إلى بنى سليم بالجموم. ويقال: بالجموح ـ ناحية ببطن نخل ـ من المدينة على أربعة أميال فى ربيع الآخر. فغنموا نعما وشاء. ثم أرسله أيضا إلى العيص على أربعة أميال من المدينة فى جمادى الأولى، ومعهسبعون راكبا يعترض عيرا لصفوان بن أمية فأسر منهم ناسا، منهم: أبو العاص بن …
▸ expand full passage (886 chars)سرية بنى سليم (٣) ثم سرية زيد بن حارثة إلى بنى سليم بالجموم. ويقال: بالجموح ـ ناحية ببطن نخل ـ من المدينة على أربعة أميال فى ربيع الآخر. فغنموا نعما وشاء. ثم أرسله أيضا إلى العيص على أربعة أميال من المدينة فى جمادى الأولى، ومعهسبعون راكبا يعترض عيرا لصفوان بن أمية فأسر منهم ناسا، منهم: أبو العاص بن الربيع فأجازته زوجته زينب ابنة النبى ﷺ. ورد عليه ما أخذه. وذكر ابن عقبة: أن أسره كان على يد أبى نصير بعد الحديبية. وقد تقدم. ثم أرسله إلى الطرف ماء على ستة وثلاثين ميلا من المدينة فى جمادى الآخرة. ومعه خمسة عشر رجلا إلى بنى ثعلبة. فأصاب نعما وشاء. ثم أرسله أيضا إلى حسمى ـ وراء ذات القرى ـ فى جمادى الآخرة، ومعه خمسمائة رجل إلى قوم من جذام قطعوا على دحية بن خليفة الطريق. فقتل فيهم زيد قتلا ذريعا، وأصاب مغانم كثيرة. فرحل زيد بن رفاعة الجذامى إلى النبى ﷺ فذكره بكتابه الذى كان كتبه لقومه. فرد النبى ﷺ ما أخذ زيد كله عليهم. ثم أرسله إلى وادى القرى فى رجب فقتل من المسلمين قتلى وارتث زيد.
- exact linked passagemedium confidencepage 395, entry [566]170 chars
سرية بنى سليم (١) ثم سرية الأحزم. الذى يقال له: ابن أبى العوجاء السلمى إلى بنى سليم فى ذى الحجة. ومعه خمسون رجلا. فأحدق بهم الكفار وقتلوهم عن آخرهم. وخرج ابن أبى العوجاء.