Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما معاليق الكعبة

وأما معاليق الكعبة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 217, entry [395]1,324 chars
    وأما معاليق الكعبة، وما أهدى لها فى معنى الحلية: فذكر الأزرقى منها جانبا ذكرناه فى أصله، مع أشياء لم يذكرها الأزرقى، بعضها كان فى عصره، وأكثر ذلك بعده، ونشير هنا بشيء منه. فمما أهدى لها فى عصر الأزرقى، ولم يذكره: قفل فيه ألف دينار، أهداه المعتصم العباسى فى سنة تسع عشرة ومائتين على ما ذكره الفاكهى. و…
    ▸ expand full passage (1,324 chars)
    وأما معاليق الكعبة، وما أهدى لها فى معنى الحلية: فذكر الأزرقى منها جانبا ذكرناه فى أصله، مع أشياء لم يذكرها الأزرقى، بعضها كان فى عصره، وأكثر ذلك بعده، ونشير هنا بشيء منه. فمما أهدى لها فى عصر الأزرقى، ولم يذكره: قفل فيه ألف دينار، أهداه المعتصم العباسى فى سنة تسع عشرة ومائتين على ما ذكره الفاكهى. ومن ذلك: طوق ذهب فيه مائة مثقال مكلل بالزمرد والياقوت والماسب، وياقوتة خضراء وزنها أربعة وعشرون مثقالا، بعث بذلك ملك من ملوك السند لما أسلم فى سنة تسع وخمسين ومائتين. ومن ذلك: حلقتان من ذهب مرصعتان باللؤلؤ والبلخش، كل حلقة وزنها ألف مثقال، وفى كل حلقة ستة لؤلؤات فاخرات، وفيها ست قطع بلخش فاخر. بعث بذلك الوزير على شاه وزير السلطان أبى سعيد بن خربندا ملك التتار، فى موسم سنة ثمان عشرة وسبعمائة. وكان أمير الركب المصرى عارض فى تعليق ذلك، فلوطف حتى أذن فى تعليقهما، ثم أزيلا بعد قليل. ومن ذلك ـ على ما ذكره بعض فقهاء مكة ـ: أربعة قناديل، كل قنديل منها قدر الدورق بمكة، اثنان ذهب واثنان فضة. بعث بذلك السلطان شيخ أوس صاحب بغداد. وعلق ذلك فى الكعبة، ثم أخذ عن قريب. وكان إرساله بذلك فى أثناء عشر السبعين وسبعمائة، على مقتضى ما أخبرنى به الفقيه المذكور. وقد أهدى لها من هذا المعنى بعد ذلك أشياء. وبالجملة: فلا يجوز أخذ شيء من حلية الكعبة، لا للحاجة، ولا للتبرك؛ لأن ما جعل لها وسبل لها تجرى مجرى الأوقاف، ولا يجوز تغييرها عن وجهها.أشار إلى ذلك المحب الطبرى فى كتابه «القرى (١)» قال: وفيه تعظيم للإسلام وترهيب على العدو (٢). انتهى.